هشام عباس
قبل يومين كان هناك اجتماع قاده علي عثمان محمد طه وعلي كرتي وقادة كبار من الحركة الاسلامية بمشاركة البرهان .
حسب المصادر ان الحركة الاسلامية في هذا الاجتماع طلبت من البرهان عدم الموافقة على اي مقترح وكسب الوقت الى حين ترتيبات عسكرية منتظرة .
علماً ان البرهان قدم موافقة مبدئية للمملكة العربية السعودية عن اي مقترح يأتي منها والبرهان لا يريد خسارة السعودية التي يعتبرها جسر وضمانة جلوسه على كرسي الحكم .
بمعنى لو الامر بيد البرهان فالبرهان موافق كما كل المرات السابقة لكن البرهان ليس بيده شئ ويعلم ان حياته بيد الحركة الاسلامية .
ما بين مطرقة الخارج وسندان الحركة الاسلامية كيف سيتعامل البرهان مع الموقف ؟



