

مرابط
ماني
بقالي يومين أشاهد مقطع نجم المغرب مرابط وهو يمسك المايك ويسأل ويهنيء ساديو ماني بلقب أمم افريقيا الذي اقتنصه هو وزملائه من قلب الرباط وأمام أعين الجمهور المغربي المصدوم
تجلت الروح الرياضية في هذا المشهد الجميل بجمال وروعة النجمين الكبيرين
اللي باقي المغاربة ومختلف الجماهير العربية والافريقية والعربية بل والغربية المفروض يتعلموهاويبنوا عليها ويرتقوا بها
وليتذكروا دائما هذا الموقف النادر ويقلدوه ويكرروه في كل منافسة
فالرياضة منافسة وليست معركة
فوز وخسارة وليست انتصار وهزيمة
فالهزية لاتكون الا في ساحات الوغي
الرياضة صنعت للمتعة والتسلية والتقارب وليس التناحر والتباغض
وليست أبدا للتعصب والتزييف والتدليس والكذب والحقد والعدائية والسفسطة ولغو المتعصبين التافهين الذين يتاجرون بها ويقتاتون من جهلهم بماهيتها
فاذا انتهت المنافسات وأسدل الستار
عادت الناس لحياتها واعمالها واشغالها
بروح أفضل ونشاط أكثر بعد تفريغ الشحنات السلبية من إثر
مرابط لاعب مغربي منتخبه لسه خسران بعد اكشن مفتعل من مدرب السنغال الفظيع لكن بمنتهى الأريحية والروح الرياضية العالية رايح يهني منافسه وليس خصمه الفائز، حاجة في منتهى الرقي اللي عمرك ماتشَوفه من المتعصبين والشوارعية الذين تعاني منهم المدرجات والشوارع في كل الدنيا
دون استثناء دولة واحدة
هذا الرقي النابع من الثقة انك لاعب عالمي ولك سجل مشرف عالميا… صعب تلقاه عند أي لاعب
ورد فعل ماني كان جميلا بنفس القدر
عندما اكتشف أن الشخص الذي ظنه اعلاميا وبيسأله ، طلع زميله السابق في نادي النصر
هذا المشهد الجميل في بساطته وروعته وجماله
لم أشبع منه بعد !
شكرا سفيان مرابط
شكرا ساديو ماني .



