تخيلوا معايا المشهد
مصرية أصولها من قلب القاهرة
أم لـ 7 أولاد
محامية جنائية سابت شغلها الكبير
وطلعت تقول: أنا جاية أحكم لندن
أيوه.. بنت مصر ليلى كانينجهام بقت حديث بريطانيا كلها، بعد ما اتعلنت رسميًا مرشحة لمنصب عمدة لندن 2028 عن حزب الإصلاح البريطاني، وده بعد فترة قصيرة من بروز اسم زهران ممداني في السياسة هناك.
القصة مش عادية خالص
ليلى مولودة في لندن لأبوين مصريين مهاجرين من الستينات، مسلمة، واشتغلت مدعية عامة في النيابة الملكية، لكن قررت تسيب كل ده وتدخل معركة سياسية نار
شعارها؟
خفض الضرائب – السيطرة على الحدود – والأمن أولًا
هنا بقى الانفجار الحقيقي
ليلى قالت تصريحات عملت زلزال
قالت إن اللي بتغطي وشها بالنقاب لازم تتوقف وتتفتيش، وإن تغطية الوجه في “مجتمع مفتوح” شيء غير مقبول، واعتبرت إن إخفاء الوجه ممكن يكون له دوافع إجرامية!
الكلام ده فتح عليها أبواب جهنم:
هجوم عنيف من سياسيين
اتهامات بالعنصرية
غضب واسع من منظمات مسلمة
وناس بتقول: إزاي مسلمة وتهاجم النقاب؟
برنامجها؟ شديد جدًا
حرب شاملة على الجريمة
تغيير قيادة شرطة لندن
مواجهة جرائم الطعن والمخدرات والاغتصاب
إلغاء رسوم “الانبعاثات” اللي مكوية جيوب السواقين
في المقابل…
عمدة لندن الحالي صادق خان قال:
> دور العمدة يوحد الناس مش يقسمهم
ونُواب تانيين قالوا إن كلامها خطر ومقصود بيه كسب سياسي على حساب السلم المجتمعي.



