الأعمدة

بركه ساكن الذي صبأ ،، ،،

عوض ابوشعرة
بركه ساكن ،، صنعت منه مأساة دارفور اديب ملفت للنظر من خلال عناوين كتبه التي ركز فيها علي مأساة في دارفور التي بدأت في العام ٢٠٠٣ حين استخدم الكيزان وجيشهم مليشيا الجنجويد طبعة موسي هلال وعلي كوشيب للعبث بتنوعها القبلي ،،
لقد فعلت هذه المليشيا ما فعلت في اهل اهل دارفور من محاولات دموية لتغيير ديمغرافيا المنطقة واحلال بعض القبائل العربية في مكان القبائل الافريقية في عملية عنصرة واضحه ومستمرة حتي يوم الناس هذا من خلال ما اسموه قانون الوجوه الغريبة الذي تم تفعيله بعد الحرب وما قصد به الا ابناء غرب السودان عموما من ذوي السحنات الافريقية ،،
كل ذلك لان الكيزان لا يريدون دارفور كجزء من الوطن حتي يحكموا ما يتبقي منه ،، ورغم ذلك يدعمهم بركه ساكن المحسوب علي المثقفين وكأنه لم يفهم بعد الهدف من هذه الحرب ،، او من الذي اشعلها ليحرق حشا الالاف من الامهات ،،
لقد شهدنا كيف حرق كيكل قري الجزيرة وكنابيها للقضاء عليهم ،، وكيف طفقت قوات العمل الخاص في ذبحهم كالشياه ،، كل ذلك مستمر حتي الان ،، الا ان الاستاذ بركة ساكن الدارفوري لا يري من كل ذلك الا حقده الشخصي علي الجنجويد من منطلق قبلي مثله مثل أي مواطن دارفوري عادي وغير متعلم ،، ولا يفك الخط ،، ناهيك ان يكون قاصا ذو صيت صنعته مؤلفاته حين كنب عن نفس المأساه ،،
وهو نفس منطلق بعض المليشيات الدارفورية التي توالت مع الجيش صانع الجنجويد ضد الثورة التي لولاها لما صافحوا ارض السودان من منافيهم التي ظلوا فيها زمنا طويلا ،،
واضح ان لبركة ساكن نظرة قاصرة للمشكل كونه يصطف مع الفلول والبلابسة في دعم جيش بني كوز ،، وواضح ان منطلقه قبلي شخصي ضد كل ماله علاقه بعرب دارفور ،، مع ان جهاد كل المدنيين في البحث عن السلام سببه الاساسي تفكيك تمكين الكيزان سبب كل البلاوي والمااسي ،، وتأسيس دولة مدنية جديدة لا يكون للكيزان نصيب فيها ،، وقائد هذا المسعي هو حمدوك الذي يحمله الاستاذ بركة ساكن وزر اشعال الحرب والتماهي مع الجنجويد ،، وينظر اليه كمجرم حرب دون ان يمتلك أي حيثيات تعضد من اتهامه له ،، وهذا من اسلوب الفلول الخالين من ابسط انواع المعرفه ،،
حقد بركة ساكن غير المبرر علي حمدوك تحول الي كراهية شخصية تفضحها كتابات بركه ساكن السياسية المشخصنة للازمة والخالية من الحيثيات التي تؤكد مزاعمه ،،
بركة ساكن اديب الصدفة الذي صنعته حرب دارفور الاولي ،، تكشفت قدراته الضعيفة ودواخله المريضة من خلال يوميات هذه الحرب مثله مثل المئات من الذين كنا نعتقد انهم مع الثورة وخلاص الوطن ،، لنكتشف انهم مع انفسهم وخلاصها من الفقر ،،
عوض ابوشعرة

زر الذهاب إلى الأعلى