اول تحدي للاسلاميين كان ظهور الاستاذ المفكر الشهيد محمود محمد طه الذي حاول غسل شوائب التدين المظهري
عوض ابوشعرة
اول تحدي للاسلاميين كان ظهور الاستاذ المفكر الشهيد محمود محمد طه الذي حاول غسل شوائب التدين المظهري او اختطاف اي جماعة للدين مع محاولات فكرية حثيثة ومتواصلة للتقريب بين الاسلام والحضارة بعكس الاسلامويين الذين ظلوا يرفعون راية العودة للخلف وتجاهل كل التطور الذي حدث للبشرية من خلال مشروع غير موجود منه غير العنوان ،، وهو اقامة دولة الشريعة ،، وكأن السودانيين هجروها فأصبحوا يزوجوا بناتهم بلا مأذون ولا مهر ،، وحين يختلفون في ميراث فلا يجدون محكمة شرعية متخصصة تفصل بينهم ،، وكل هذه التفاصيل الشرعية التي يمارسها الناس بعيدا عن السلطة السياسية لا يراها بني كوز في الدول العلمانية المسلم شعبها ،، فالاصل في الاديان انها ترتقي بأخلاق البشر ومجتمعاتهم بالضرورة ،، لا لتبني مصنعا او تنشئ مشروع تنموي ،، فهذه من امور السياسة ،،
الاسلاميون اعدموا محمود علي اساس انه مرتد ،،
وانقلبوا علي المدنية علي اساس ان المدنيين علمانيين والعلمانية ألحاد ،،
وبذلك تخلصوا من محمود الذي قال عنه مستشرق فرنسي ان مقتله اضاع علي المسلمين فرصة التواصل مع الحضارة لا معاداتها ،،
واضاع عليهم فرصة عدم تكوين كل الجماعات الارهابية التي تغذت من مواعين اسلامية مضروبة واتعبت المسلمين قبل الاخرين ،،
ان فرية ارتداد الاستاذ محمود عن دين الاسلام واتهامه بعدم تأدية الصلاة تماثلها فرية ألحاد البشر المسلمين الذين يحكمون بواسطة مشروع العلمانية ،، وكلها اكاذيب تتناسل من افواه الاسلاميين واقلامهم منذ زمن بعيد ،،
الفيديو يجيب فيه الاستاذ محمود علي اتهامه بترك الصلاة ،،



