أخبار العالم

نيويورك تايمز: أوربا تجبر ترامب على التراجع عن ضم غرينلاند وعن الرسوم الجمركية.. الكثرة تغلب البلطجة

حين تتوحّد الإرادة… تتكسر سياسة الابتزاز.

هذا بالضبط ما كشفته نيويورك تايمز: دونالد ترامب اصطدم بـ حدود “قوة الإكراه”، فتراجع — ولو مؤقتًا — عن أخطر مطالبه: ضم غرينلاند وفرض رسوم جمركية عقابية على أوروبا.
الصحيفة تقول بوضوح:ترامب هدّد، ضغط، لوّح بالقوة الاقتصادية… لكن الأسواق انهارت، وأوروبا لم تنكسر.
النتيجة؟ تراجع أمريكي ووقف رسوم 10% كانت مقررة في فبراير، بعد أن أدرك البيت الأبيض أن اللعب مع تكتل اقتصادي وسياسي بهذا الحجم ليس نزهة.
أوروبا لم تكتفِ بالرفض الكلامي:
ناقشت ردًا اقتصاديًا موجعًا بقيمة 93 مليار يورو على البضائع الأمريكية.
لوّحت باستخدام أداة مكافحة الإكراه لتقييد الشركات الأمريكية داخل السوق الأوروبية.
أوصلت رسالة واحدة: السيادة لا تُشترى… والتهديد لا يمر.
أما غرينلاند؟
فالجزيرة التي أرادها ترامب صفقة عقارية، ردّت عليه الدنمارك وسلطاتها المحلية بصرامة: السيادة خط أحمر، والسلامة الإقليمية ليست محل تفاوض.
وهنا الدرس الكبير للعالم العربي والإسلامي:
لسنا أضعف… لكننا مفككون.
ما فعلته أوروبا لم يكن معجزة، بل وحدة موقف، تنسيق مصالح، واستخدام ذكي للأدوات الاقتصادية والسياسية.
حين تتوحّد الكلمة، تسقط البلطجة.
وحين تتحول الكثرة إلى قوة منظمة، حتى ترامب يتراجع.

زر الذهاب إلى الأعلى