الأعمدة

الحرب هي اخر فرصة لجماعة مأفونة تدرك ان في هزيمتها ضياعها ،،

عوض ابوشعرة
تقدمت حكومة بورتسودان بشكوي لمجلس الامن ضد الامارات واثيوبيا علي اثر المعارك التي اندلعت في اقليم النيل الازرق بين الجيش والمليشيات المسانده له وبين الدعم السريع ،،
وارهاصات تحول الدعم السريع وجيش تأسيس نحو النيل الازرق ليست جديدة ،،
ودعم اثيوبيا للدعم السريع لم يعد خافيا ،، ولا دعم جيران اخرين محيطين حدوديا بولاية دارفور او جنوب كردفان اصبح سرا ،،
في المقابل تدعم دول اخري الجيش ومليشياته ،، ومافيش حد احسن من حد ،،
كلهم سودانيين في هذا الطرف او ذاك ،، والطامعين هم الداعمين لكليهما ،،
فلتركز حكومة بورتسودان لحربها التي اختارتها طالما تصر علي عدم ايقافها وتشتري في وقت بدأ ينفد ،،
مجلس الامن في طريقة لتبني وقف الحرب بوسائله المعروفة ،، ولم يعد في حوجة لمعرفة من هو المخطئ ولماذا ،، لذلك ،، فالشكاوي المتكررة لحكومة بورتسودان ضد الامارات لم تجن منها حكومة بورتسودان شيئا ،، ولن تجني شيئا من هذه الشكوي الجديدة ،، وستستمر الحرب التي سيكون ثمنها المزيد من الضحايا والمزيد من الدمار ،،
ولا ادري لماذا لم تشتك اسرائيل ،، !
لا حل الا بأيقاف الحرب وابعاد كل المتورطين في هذا الشقاء من الواجهة واعادة السودان لشعبه ،،
وهنا مربط الفرس ،، فالحرب هي اخر فرصة لجماعة مأفونة تدرك ان في هزيمتها ضياعها ،،
ولكن ،، لن يصح الا الصحيح في النهاية ،،

زر الذهاب إلى الأعلى