كتبت : تهاني الأمين.
عطبرة – تحوّلت واقعة اختفاء الطالبة مسك اليمن أحمد عمر من منطقة العكد إلى قضية رأي عام، بعدما كشفت التحريات الأمنية أن رواية اختطافها التي شغلت سكان عطبرة والدامر لم تكن صحيحة، ما دفع الشرطة إلى تدوين بلاغ رسمي ضدها بتهمة تضليل الجمهور وإثارة الفوضى.
وبحسب مصادر مطلعة، باشرت الشرطة تحقيقات مكثفة فور انتشار الخبر، لتتضح لاحقاً عدم صحة ادعاء الاختطاف، الأمر الذي استدعى تحريك إجراءات قانونية حفاظاً على الأمن المجتمعي ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. ومن المقرر أن تنعقد أولى جلسات محاكمة الطالبة بمحكمة الدامر يوم الاثنين.
وكانت أسرة الطالبة قد أبلغت في 12 يناير عن فقدان الاتصال بابنتهم عقب خروجها من منزلها بحي المطار متوجهة إلى مدرسة “أبو ذر الكودة”، مشيرة في بلاغها إلى تقاعس الجهات الرسمية، وهو ما أثار موجة قلق واسعة وتساؤلات حول سلامة الطالبات في الولاية.
لكن نتائج التحقيقات التي أجرتها الشرطة أكدت أن الحادثة لا تتعلق باختطاف، وأن المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كانت مضللة، ما استوجب إحالة الطالبة إلى القضاء وفقاً للقانون.



