الأعمدة
اعتماد ما يُسمى بالجيش على حركات الارتزاق التي تقاتل مقابل الأموال، وعلى مليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية والمليشيات القبلية، ينسف تمامًا فكرة وجود جيش وطني جامع
الباشا طبيق
إن اعتماد ما يُسمى بالجيش على حركات الارتزاق التي تقاتل مقابل الأموال، وعلى مليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية والمليشيات القبلية، ينسف تمامًا فكرة وجود جيش وطني جامع يمثل كل شعوب السودان. لم يتبق من هذا الجيش سوى اسمه ولافتته، بعد أن تحول إلى مجرد أداة قمع بيد الحركة الإسلامية تُستخدم لإخضاع السودانيين وضمان استمرار الحكم الدكتاتوري. هذا النهج لا يقود إلا إلى تمزيق السودان وتقسيمه عبر الهيمنة السياسية والإقصاء الممنهج لأبناء الهامش لصالح نخبة ضيقة لا تمثل إلا نفسها. ومن هنا، فإن استمرار الحرب لإزالة هذا الورم الخبيث أصبح ضرورة حتمية لا رجعة عنها، حتى يتحقق النصر الشامل وتحرير الوطن



