والان بانت حقيقة سعي سلطة بورتسودان للتضحية بكل الشعب السوداني في سبيل ان يبيعون الوطن فارغا من سكانه ليعودوا الي الدول التي حملوا اليها ما نهبوه واودعوه في حساباتهم

عوض ابوشعرة
ما نعرفة عن اخلاقيات الحروب وقوانينها ان الجيوش ( الوطنية ) تبعد شعبها عن الخطر بمجرد ان تعرف استخباراتها ان هجوما وشيكا سيقع علي المدينة X ،،
وسرعان ما تطلق حملات تهجير من الجيش للمدنيين حتي يبعدوا عن الخطر ،، الا جيش الكيزان المؤدلج الذي يعيد الفارين من الجحيم الا الجحيم وبمختلف الوسائل حتي يكونوا دروعا بشرية يضحي بها حتي يطلقوا نداءات استغاثة ضد الدعم السريع الذي ( يفتك ) بالمدنيين كما ظلوا يفعلون عقب كل هزيمة ،،
لعبة قذرة ومكشوفة وتمثل عار علي أي جيش يفعلها ،،
والان بانت حقيقة سعي سلطة بورتسودان للتضحية بكل الشعب السوداني في سبيل ان يبيعون الوطن فارغا من سكانه ليعودوا الي الدول التي حملوا اليها ما نهبوه واودعوه في حساباتهم ،، ثم اشتروا فيها القصور تماما مثل قصر البرهان ابو سته مليون دولار لو اشتغل سيادتو فريق منذ لحظه ولادته وحتي مماته فلن يجني عشرها ،،
وهاهو ياسر العطا يوضح ان ملابسات شحن الاسر السودانية من شوارع اللجوء للسودان بما عليهم من ملابس بناء علي طلبهم ،، فهل من ملام بعد ذلك ،، ؟



