الأعمدة

حين بدا البرهان مستغرباً في أحد لقاءاته من دعوة (الثعلب) حميدتي للسلام والصلح، بحجة أنه قتل الناس.

كمال الهدي
بدا البرهان مستغرباً في أحد لقاءاته من دعوة (الثعلب) حميدتي للسلام والصلح، بحجة أنه قتل الناس. لكنني في المقابل مستغرب من بجاحة البرهان نفسه: فكيف يقتل هو وكيزانه وجنجويده المعتصمين أمام أبواب قيادة جيشه وتحت مكتبه، ثم يطالبهم اليوم بالانخراط في القتال جنباً إلى جنب مع جيشه الكيزاني؟!
جميعكم ثعالب وخبثاء وقتلة يا برهان، ولا فرق عندنا بين أحمد وحاج أحمد.

زر الذهاب إلى الأعلى