[تفاجئ إثيوبي بسبب حرب في الإعلام] تتجدد المزاعم بشأن وجود نشاط عسكري سوداني داخل الأراضي الإثيوبية ، في محاولة لجرّ أديس أبابا إلى صراع لا مصلحة لها فيه

[تفاجئ إثيوبي بسبب حرب في الإعلام]
تتجدد المزاعم بشأن وجود نشاط عسكري سوداني داخل الأراضي الإثيوبية ، في محاولة لجرّ أديس أبابا إلى صراع لا مصلحة لها فيه.
غير أن إثيوبيا نفت هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن سيادتها خط أحمر، وأن أراضيها لن تكون منصة لأي عمل عدائي ضد دول الجوار. وشددت أديس أبابا على أنها مستغربة من الإعلام الذي يتكلم بلا حرج ..
وان هذه الاتهامات تُطرح دون أي دليل ملموس وواضح ، وتندرج ضمن تصعيد إعلامي يسعى لتوسيع رقعة التوتر وأن الإعلام الكاذب أصبح وسيلة لصنع الفتن ..
فإثيوبيا، كما أكدت مرارًا، ليست ساحة لتصفية الحسابات في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، ولن تسمح بأن تُستَخدم أراضيها وقودًا لصراعات الآخرين ..
وأكدت إثيوبيا، بلهجة لا تحتمل التأويل، أنها لن تسمح مطلقًا باستخدام أراضيها لأي نشاط معادٍ ضد دول الجوار، سواء كان ذلك تدريبًا، تمركزًا لقوات، أو نشر وحدات وشددت على ، أن أراضيها ليست ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية ..
الرسالة : وجود مقر الاتحاد “الإفريقي” في أديس أبابا يجعل من الصعب جدًا تصديق أي أخبار عن استخدام إثيوبيا لأراضيها لعمليات عدائية ضد جيرانها، لأن أي تصرف من هذا النوع سيكون تحت مراقبة شديدة من أكبر هيئة أفريقية، وسيكون له أثر فوري على سمعتها وعلاقاتها الدبلوماسية. هذا وحده يكفي لتقويض الادعاءات الموجهة ضدها بشكل واضح ..



