بقلم الاستاذ عبد الله مكي
نعيش “عصر التفاهة” حيث تكافئ الخوارزميات، المصممة لزيادة التفاعل الفوري، المحتوى السطحي والأكثر إثارة للجدل، مما يضمن له الشهرة السريعة على حساب المحتوى العميق والهادف. التفاهة أصبحت عملة رقمية.
الحل (المسؤولية مشتركة)
الميديا هي مرآة لما نطلبه. يجب أن نتحول إلى “مُعدّلين للخوارزميات” عبر الطلب الواعي:
المكافأة النوعية: شاهد المحتوى الهادف حتى النهاية وتفاعل بإيجابية معه.
التصفية السلبية: استخدم خاصية “غير مهتم” بشكل فعال لإقصاء المحتوى التافه.
دور المبدعين:
يجب على المبدعين جعل القيمة جذابة من خلال استخدام أساليب إخراجية وقصص سردية احترافية تتناسب مع سرعة العصر.
لن تتغير قواعد اللعبة إلا عندما يقرر الجمهور أن انتباهه ثمين. عندما يتوقف المستخدم عن مكافأة التفاهة بالتفاعل، ستضطر الخوارزميات لمكافأة الجودة والعمق.



