
0️⃣المقدمة:
♦️في حادثة هزّت الرأي العام السوداني، تعرضت فتاة تبلغ 17 عامًا في مدينة سنار للاغتصاب الجماعي على يد مجموعة من الأشخاص ذوي النفوذ.
♦️بينهم موظفون مدنيون وأبناء ضباط، في جريمة وحشية لم يشهدها المجتمع المحلي منذ سنوات.
♦️التحقيق يكشف حجم التواطؤ الرسمي، وانحراف العدالة، ومحاولات طمس الجريمة.
1️⃣أسماء الجناة:
🔹أحمد الجيو: تاجر ومورد كريمات.
🔹محمد حسن المبارك: نجل عقيد شرطة بالمعاش.
🔹محمد محمد الطيب: نائب مدير ديوان الزكاة.
🔹شهاب وردة: مستنفر ونجل عميد استخبارات منتدب في جهاز الأمن والمخابرات العامة، شارك في محاولة طمس الجريمة.
🔹الملازم فهد: شعبة استخبارات الفرقة 18 كوستي، متورط بمحاولات طمس التقرير الطبي.
🔹 مرتضي محلبية: مساعد شرطة وتحري بقسم المدينة الكبير، سنار، شارك في تحريف وقائع الجريمة.
🔹مقدم شرطة فخري: ساهم في تحويل الجريمة من اغتصاب إلى زنا.
2️⃣تفاصيل الجريمة:
♦️الاغتصاب وقع من قبل المذكورين اعلاه بشكل جماعي ووحشي في احد المنازل، وتعرضت الضحية للضرب والسحل.
♦️الضحية قاصرة (17 سنة) وحائضاً وقت الحادث، وفق التقرير الطبي الرسمي.
♦️بعد الجريمة، حاول المتهمون (4 و5) انتزاع التقرير الطبي بالقوة من والدة الضحية، ومطاردتها من كوستي إلى جبل موية، في محاولة لطمس الأدلة.
♦️شارك مرتضي (محلبية) ومقدم الشرطة فخري في إعادة توصيف الجريمة قانونياً لتبدو كزنا بدل اغتصاب، بهدف تخفيف العقوبة.
3️⃣الحكم القضائي الصادر:
♦️رغم خطورة الجريمة وتورط ضباط وموظفين، جاء الحكم كالتالي:
🔹السجن: 3 سنوات
🔹الجلد: 100 جلدة
♦️هذا الحكم يخالف نصوص القانون الجنائي السوداني لسنة 1983، الذي ينص على أن الاغتصاب الجماعي (اشتراك جنائي – المواد 149 و121) قد يعاقب عليه بالسجن المؤبد أو الإعدام.
♦️المتهمون لا يقضون عقوباتهم في السجن بشكل حقيقي؛ فهم يغادرون متى شاؤوا ويعودون إليه حسب رغبتهم، وفي الليل يذهبون إلى منازلهم ويعودون صباحًا، وكل ذلك نتيجة علاقاتهم الموثوقة مع الأجهزة الأمنية في مدينة سنار.
4️⃣ المأساة الإنسانية للضحية والأسرة:
♦️هربت الأم وطفلتها سابقًا من منطقة تعيش حربًا إلى مسقط رأسهما في سنار، لكنهما وجدا هناك بطش الجناة وعلاقاتهم بالسلطة، ما اضطرهما إلى الفرار مجددًا لمواصلة البحث عن الأمان.
♦️الأسرة فقيرة، رفضت كل محاولات التسوية المالية التي وصلت قيمتها إلى 200 مليار جنيه، تمسكاً بالحق والعدالة.
♦️الحكم الحالي لم يحقق أي ردع قانوني، بل يُرسل رسالة خطيرة بأن النفوذ العسكري يقي من العقاب.
5️⃣شهادات شهود ومصادر مطلعة:
♦️مصادر قريبة من التحقيق أفادت بأن الشرطة المحلية حاولت طمس الأدلة والتحايل على القانون.
♦️والدة الضحية أكدت أن محاولات تهديدها وابتزازها فشلت بفضل تدخل بعض الأقارب والأهالي.
♦️محامون متخصصون بالقانون الجنائي السوداني وصفوا الحكم بأنه خارج نطاق العدالة ويشكل تشجيعاً على الإفلات من العقاب.
6️⃣ ضباط شرفاء:
♦️الجانب المشرق في القضية يتمثل في وجود ضباط شرطة تصرفوا بموقف أخلاقي ووقفوا بجانب الضحية.
♦️هذه المواقف منعت كل محاولات بعض المسؤولين لتحريف مجريات القضية وتحويلها من جريمة اغتصاب إلى تهمة زنا.
7️⃣تحليل استقصائي:
♦️التواطؤ الرسمي: نفوذ الضباط وأقاربهم أدى إلى تخفيف العقوبة، وفتح الباب لتكرار الجرائم.
♦️انحراف العدالة: الحكم الحالي يضع حقوق الضحايا تحت النفوذ العسكري والمدني، ويضعف ثقة المواطنين في المؤسسات القضائية.
♦️أثر اجتماعي: انتشار الفساد وتهديد سلامة المواطنين، وتحويل سنار من مدينة آمنة إلى نقطة انحراف أمني وقانوني.
8️⃣مطالب التحقيق الصحفي:
♦️القبض الفوري على المقدم فخري، وشهاب وردة، الملازم فهد، ومحلبية.
♦️إعادة القضية لمحكمة الاستئناف لضمان عقوبة عادلة وفق القانون.
♦️مساءلة كل من ساهم في طمس الجريمة، سواء من المدنيين أو العسكريين.
♦️حماية الضحايا وأسرهم، ومنع أي محاولات للضغط المالي أو التهديد.
9️⃣خاتمة:
♦️القضية تكشف خطورة المزج بين النفوذ والزي العسكري في حماية الجناة، وتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات ضغط على المواطنين بدلاً من حماية حقوقهم.
♦️العدالة لم تتحقق بعد، ومصير الضحايا لا يزال مهدداً، مما يجعل من الضروري إعادة النظر في الحكم ومحاسبة كل المتورطين.
♦️سنواصل متابعة هذه القضية عن كثب، ولن نغفل عن أي محاولة للتلاعب أو التهرب من العدالة، وسنعمل على كشف كل خرق لضمان محاسبة كل المسؤولين.



