الأعمدة

الي اي مصري تحدث عن السودانين حين لا ينسى التاريخ… شهادة للتاريخ لا للتجريح

التاريخ لا يُعاد كتابته بالأهواء، ولا يُمحى بالصخب، ولا يُحرَّف بالتجاوزات.
والحقائق تبقى… مهما طال الزمن ⏳
🔻 عام 1967
انهزم الجيش المصري فيما عُرف بـ النكسة. كانت لحظة قاسية على الأمة كلها، لا على مصر وحدها.
وفي تلك اللحظة، لم يقف السودان متفرجًا… بل تحرك 🇸🇩
📍 الخرطوم
عُقد مؤتمر عاجل لدعم مصر، ودُعي الرئيس جمال عبد الناصر إلى السودان.
واستقبله الشعب السوداني من مطار الخرطوم حتى القصر الجمهوري استقبال الفاتحين 👥✨
قال عبد الناصر للرئيس السوداني جعفر محمد نميري:
«أتستقبل رجلًا مهزومًا؟»
فكان الرد الذي سجله التاريخ بحروف من ذهب:
«هزيمة مصر تعني هزيمة السودان أولًا» 🫡
ومن الخرطوم، أُصلح الخلاف بين الملك فيصل وجمال عبد الناصر، لتُمهَّد الطريق لوحدة الموقف العربي 🤝
🔻 ما لا يعرفه كثيرون
في نفس تلك السنوات، انتقلت الكلية الحربية المصرية إلى السودان.
واحتضن المجتمع السوداني أبناء مصر، تدريبًا وحمايةً وتأهيلًا 🇸🇩❤️🇪🇬
✈️ القاذفات المصرية الثقيلة TU-16
التي ضربت العمق الإسرائيلي في سيناء يوم 6 أكتوبر 1973،
كانت تتخذ من وادي سيدنا بالسودان ملاذًا للتدريب والحماية منذ عام 1969.
وكان النشيد الوطني المصري يُعزف داخل الكلية الحربية المصرية في السودان…
ولم يقل سوداني يومها: سيادة دولة، ولا اعترض مواطن واحد 🇸🇩
🔻 حين دُمّر الطيران المصري
نُقل سلاح الطيران المصري كاملًا إلى وادي سيدنا ✈️
واستضاف السودان الطيارين والطائرات،
وأعاد الجيش السوداني تدريب وتأهيل الضباط المصريين،
وتحوّل جزء كبير من الجيش المصري إلى السودان تحت حماية الجيش السوداني 🛡️
🔻 الهجرة المصرية إلى السودان
ما بين 1968 و1973،
دخل إلى السودان نحو 6.5 مليون مصري 🇪🇬➡️🇸🇩
✔ بلا تأشيرات
✔ بلا إهانات
✔ بلا حاويات
✔ بلا وصف “متسللين”
علاج وتعليم ووظائف وسكن…
بالمجان
وكأنهم مواطنون سودانيون تمامًا 🤍
❗ لم تكن هناك اتفاقية الحريات الأربع
❗ ولم يحتج مواطن سوداني واحد
🔻 حرب أكتوبر 1973 🔥
تحركت القوات المسلحة السودانية بقوام 10,000 مقاتل
بكامل عتادها، جنبًا إلى جنب مع الجيش المصري
من بين هؤلاء كان عمر حسن أحمد البشير،
الذي كُرِّم لاحقًا بوسام نجمة الشرف لمشاركته في الحرب ⭐
كتائب شندي وعطبرة كانت في خط المواجهة الأول،
وكانت وحدات سودانية من أوائل من عبروا خط بارليف 🪖
سقط شهداء سودانيون في سيناء،
ودُفنوا في رمالها الطاهرة،
حتى رُفع العلم المصري 🇪🇬
وسقط علم الاحتلال 🇮🇱
🔻 التاريخ يشهد
أن السودان كان جارًا وقت الشدة،
وسندًا وقت الانكسار،
وشريك دمٍ قبل أن يكون شريك سياسة.
🎶 وغنى أبو داوود يومها:
من الخرطوم للقاهرة
سلام وتحية معطرة
كتائب شندي وعطبرة
تهدر فوق القنطرة…
❓ فهل يتذكر الإخوة في مصر ذلك؟
ما يمر به السودان اليوم هو ظلم ذوي القربى،
وشدة…
والأيام دُوَل
📌 التاريخ لا ينسى
ومن لا يحفظ المعروف…
لا يصنع مستقبلًا.
#عين_علي_السودان

زر الذهاب إلى الأعلى