
ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
حذر مواطنون بابو حمد من حدوث مجاعة لا تبقي ولا تذر وتضرب كل السودان خاصة الولايات التي تدور في رحاها حرب الوكالة الحالية بين الجيش والدعم السريع، وكذلك الولايات التي تعتمد على الزراعة المطرية في ظل فشل موسم الخريف. وأوضح المواطنون ل الميدان بأن الجواب يبين من عنوانه. واشارو إلي الارتفاع المتلاحق للذرة والقمح بابوحمد، واوضحو بأن سعر جوال الذرة كان يبلغ العام الماضي ١٠٠ الف جنيه ويصل احيانا الي ١٢٠ الف جنيه، مع عزوف المواطنين من شرائه. واوضحو بأن سعر الجوال الان ٣٠٠ الف جنيه وهو مبلغ خرافي، كما أن جوال القمح ارتفع الي٣٥٠ الف جنيه كاملة. وأشار المواطنين الي أن فشل الموسم سيؤدي الي المزيد من الارتفاعات للمحصولين وهو ما يعني حدوث مجاعة سيتاثر بها كل السودان وان كان بدرجات متفاوتة، ولكنها ستكون شديدة حتما. ونصحو حكومة بورتسودان بوقف الحرب اولا ومن ثم توجيه أكبر قدر من الموارد وباسرع وقت للري لفك اختناقات الري لمشروع الجزيرة لري الذرة والفول وغيرها من محاصيل وتوفير الأسمدة لها. كما ودعو الي اللحاق ببقية المشاريع المروية لتأمين أكبر قدر من الذرة بحيث يساعد على تقليل وطأة المجاعة.
المشاريع المروية
وفي الصدد قال المواطن أحمد عبد العزيز ل الميدان بأن علي حكومة الأمر الواقع التحرك اليوم قبل الغد خاصة وأن فشل موسم الأمطار بات أمرا واقعا تقريبا. ولفت إلى أن عتمور وصحاري ابو حمد لم تهطل بها أمطار تساعد الناس علي زراعة الذرة الذي يعتمدون عليه في معيشتهم بجانب محصول القمح الشتوي. وأشار إلى أن نفس الحال ينطبق على بقية ولايات البلاد التي فشل بها الموسم تقريبا. وأوضح بأنه حال استمر الوضع علي ما هو عليه الآن، فإن المجاعة واقعة لا محال ولن تذر ولن تبقي شي. بيد أنه استدرك بالقول بأن الكرة الان في ملعب حكومة بورتسودان التي عليها وقف الحرب بالوكالة اليوم قبل الغد وان تعمل بحق علي توجيه أكبر قدر من الموارد لصالح مشروع الجزيرة والمناقل لفك اختناقات الري بحيث نضمن نجاح الموسم الصيفي الحالي خاصة وأن المياه متوفرة وان الإنتاج سيكون أضعاف الزراعة المطرية. وأوضح بأن الحكومة كانت تعلم سلفا بإمكانية فشل موسم الأمطار، في أعقاب التحذيرات التي صدرت من هيئة الأرصاد الجوية بذلك. وأشار إلى أنها لم تتحرك فعليا لإنجاح الصيفي في مشروع الجزيرة والمناقل علي الاقل، وتركت المزارعين يواجهون أوضاعهم الصعبة. واستدرك بالقول بأن عليها الآن التحرك لإنجاح الموسم بالجزيرة والمناقل علي الاقل،بحيث يفضي تحركهابالبدء في الاستعداد للشتوي كذلك. ودعاها أيضا للتحرك صوب بقية المشاريع المروية لإنجاح ما يمكن انجاحه.
اسعار السكر
ومن جانبه قال المواطن أحمد عبد العظيم ل الميدان بأنه ذهب قبل يومين لأحد المتاجر بقري ابو حمد لشراء جوال سكر صغير ٥ كيلو جرام، وعندما سأل التاجر من سعره اجابه بأنه يبلغ ٤٠ الف جنيه، فما كان منه والا تركه. واشتكي ل الميدان من الارتفاع المتكرر للأسعار خاصة السلع الاستراتيجية من سكر وزيوت ودقيق. وأوضح بأن سعر قطعة الخبز الواحدة تبلغ ٥٠٠ جنيه، اي ان الالف يوفر قطعتين صغيرتي الحجم. وابدي خشيته من أن تباع القطعة بالف جنيه وفي أقرب وقت مالم تتوقف حرب الوكالة الحالية بين الجيش والدعم السريع. و أوضح بأن الأوضاع الان قاتمة والأسعار تزداد يوميا، في ظل فشل موسم الخريف وارتفاع أسعار الذرة والقمح اللذان يمثلان قوتا لأهل ابو حمد
وأشار إلى أنهم لن يستطيعو زراعة الذرة في الأودية بابوحمد أو غيرها ما تحدث معجزة وتهطل أمطار غزيرة بتلك الوديان بحيث يتسني نجاح الموسم. وأوضح بأن بإمكان حكومة بورتسودان تدارك الأمر وتفادي حدوث مجاعة كبيرة بالإسراع لضخ موارد كبيرة تفك اختناقات الري بالجزيرة وتضمن نجاح الموسم أو ترفع الإنتاج الي نسبة معقوله.
موارد حقيقية
وقال المواطن محمد مصطفي ل الميدان بأن علي الحكومة البحث عن موارد حقيقية لتغذية الميزانية بدلا من فرض الضرائب والجمارك والرسوم الضخمة والمتعددة على التجار. وأشار إلى أن ما يحدث الآن أدي لإضراب التجار في عطبرة وغيرها من مدن. وأشار إلى أن الضرائب المتعددة أضرت بالتجار واثقلت كاهل المواطنين الذين بات الكثير منهم يعاني من الجوع الي حد ما. وحذر من وقوع مجاعة إذا استمرت حكومة بورتسودان في تجاهل المنتجين بالمشاريع الزراعية وعدم مساعدتهم. ودعا الي اللحاق بالموسم الصيفي بالجزيرة والمناقل.



