
عمار حمودة: “
قال عمار حمودة إن تحالف “صمود” نجح خلال جولاته الأوروبية الأخيرة في الوصول إلى مراكز صناعة القرار والبرلمانات والحكومات الأوروبية، بينما أخفقت زيارة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إلى المملكة المتحدة في تحقيق اختراق رسمي مماثل.
وأوضح حمودة، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن وفد “صمود” زار خلال الأشهر الماضية فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا والنرويج، حيث عقد لقاءات مع برلمانات وحكومات ومراكز بحث وصناعة سياسات دولية ومنصات إعلامية، إلى جانب لقاءات مع الجاليات السودانية، بهدف شرح تطورات الأوضاع في السودان وطلب الدعم لإيقاف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية والسياسية.
وأشار إلى أن زيارة “صمود” إلى بريطانيا شملت لقاءات داخل البرلمان البريطاني بمجلسيه العموم واللوردات، إلى جانب المجموعة البرلمانية الخاصة بالسودان وجنوب السودان، فضلًا عن مسؤولين حكوميين ومؤسسات بحثية أبرزها معهد “تشاتهام هاوس”.
وفي المقابل، اعتبر حمودة أن الزيارة الحالية التي يقوم بها كامل إدريس إلى لندن يجري “تضخيمها إعلاميًا” لإظهارها وكأنها تحمل طابعًا رسميًا، موضحًا أن البرنامج المعلن يتضمن زيارة لاتحاد الطلبة في أكسفورد، وليس لجامعة أكسفورد كمؤسسة رسمية.
وأضاف أن اتحاد الطلبة “جهة مستقلة لا تمثل الجامعة أو مواقفها الرسمية”، مشيرًا إلى عدم وجود لقاءات معلنة مع البرلمان البريطاني أو الحكومة التنفيذية، بحسب ما ذكر.
كما تحدث حمودة عن لقاءات مرتقبة مع مراكز أبحاث مرتبطة بالأحزاب البريطانية، معتبرًا أن بعض الخطاب الإعلامي المصاحب للزيارة يحاول تقديمها بصورة تتجاوز طبيعتها الفعلية.
وختم منشوره بالقول إن المؤسسات الغربية تستمع إلى مختلف الأطراف السودانية، بغض النظر عن المواقف الرسمية لحكوماتها، في إطار اهتمامها بمتابعة تطورات الأزمة السودانية



