
في تصعيد عسكري لافت، أعلنت الحركة الشعبية – شمال تحقيق تقدم ميداني واسع في إقليم النيل الأزرق، مؤكدة سيطرتها الكاملة على منطقتي (بشير نوقو وخور البودي) إضافة إلى إحكام قبضتها على (مدينة ديم منصور) ذات الأهمية الإستراتيجية، عقب معارك مع الجيش.
وأكدت الحركة أن قوات الجيش تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد قبل أن تفر من مواقعها.
وفي خطوة تهدف إلى توثيق ما وصفته بـ«الانتصار الميداني» نشرت الحركة الشعبية لتحرير السودان، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك صوراً ومقاطع فيديو تُظهر غنائم من الأسلحة والمركبات العسكرية التي قالت إنها استولت عليها من الجيش خلال المواجهات.
ويأتي هذا التقدم الميداني كـ رد مباشر وسريع على تقدم الجيش في جنوب كردفان، في محاولة واضحة من الحركة لنقل المعركة إلى مناطق جديدة في النيل الأزرق وكسر الزخم الإعلامي والعسكري الذي يحاول الجيش الترويج له هذه الأيام.
وبحسب المشهد، هذا التصعيد يعكس انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر شراسة، مع اعتماد الأطراف على الهجوم الاستباقي وتوسيع مساحات الاشتباك، ما ينذر بتداعيات عسكرية وأمنية خطيرة على الإقليم بأكمله.



