حروب أو مصائب أو فساد في الأرض ابحثوا عن الصهاينة والخونة اتباعهم “ابستين صهيوني وعميل دولي للموساد”

أي
اشرف مصطفي الهندي
والسقوط الاخلاقي بداية سقوط الأمم.
ماينذر بأن نهايتهم قريبة ، مهما ظنوها بعيدة
ورغم إنكار ترامب بأنه لم يزر جزيرة إبستين الموبوءة كما يؤكد الجرافيك المرفق
وكذلك إيلون ماسك
إلا أنه ترامب بدا غاضبا منفعلا بمجرد ذكر اسم ابستين في الإيجاز اليومي له بالمكتب البيضاوي أمس
حتى طردوا كل الصحفيين اللي كانو عنده في المكتب..
وكان يقف وراءه وزير الصحة كينيدي المصاب بكل الأمراض يهلهل للمشهد
وانكشاف ابستين دليل على أن حبل الخديعة قصير مهما طال
لذلك، لا ييأس أحد من ظهور الحقائق وإن طال الزمن.
لاحظ أن الحبل يقترب شيئا فشيئا من رقبة الصهاينة في الوقت الذي يطنون فيه أنهم يديرون العالم حسب مزاجهم وأطماعهم
ونزقهم
والافراج عن محادثات ومراسلات ابستين لا يدل على قوتهم،
بل يؤشر إلى أن قوتهم في سقوط حر، لأنها كبيت العنكبوت، تراها شبكة صلبة كما يروجون لها ، لكن رياح الحقيقة سرعان ما تمحوها.



