تقارير

مؤتمر الشرق… لعبة البرهان الأخيرة في مواجهة رفض شعبي واسع

شهد شرق السودان مؤتمراً دعا إليه الناظر ترك تحت لافتة “توحيد أهل الشرق”، لكنه قوبل بمقاطعة واسعة من قبل كيانات أهلية وقبلية ومدنية وأحزاب وحركات مسلحة، مما يعكس رفضاً شعبياً كبيراً لسياسات البرهان ودعمه للحرب.
في كلمته، دعا الناظر ترك إلى الالتفاف حول المؤسسات الرسمية والشعبية، مؤكداً دعمه لخيار الحرب والحل العسكري في السودان، ومهاجماً الذين رفضوا الحرب من الساعين لوقفها وتحقيق السلام. لكن كلمته وجدت رفضاً شعبياً واسعاً، حيث وُجهت له اتهامات بدعم الحرب ورفض السلام لأنه ضمن المستفيدين من استمرارها.
قبائل كبرى في شرق السودان، مثل قبيلة البنى عامر، قاطعت المؤتمر، كما فعلت حركات مسلحة تحظى بدعم قبلي، مما يدل على انقسام حاد في شرق السودان تجاه حكومة البرهان واستمرار الحرب.
المتحدث باسم تحالف القوى المدنية لشرق السودان صالح عمار قال إن من حق الناظر ترك أن ينظم ما يشاء من مؤتمرات لكنه تحفظ على التمويل البذخي الحكومي وعلى خطاب الكراهية ودعم الحرب الذي خرج من هذا المؤتمر.
وأضاف في تصريح لـ”صحيح السودان” أن هذه المؤتمرات لا تمت بصلة لقضايا الشرق فقد واجه المؤتمر مقاطعة واسعة من مكونات الأقليم رغم الضغوط العنيفة التي مارستها سلطة البرهان والاغراءات على زعماء المجتمع من أجل المشاركة، وقد صدقت فكرة المقاطعة لان النتيجة النهائية للمؤتمر كانت ترشيح البرهان للرئاسة والدفاع عن تنظيم علي كرتي الإرهابي ودعم الحرب وجميعها مقررات لاعلاقة لها بالإقليم.

زر الذهاب إلى الأعلى