الأعمدة

مشروع جماعة الحركة الإسلامية في السودان: من ادّعاء الدعوة إلى حصيلة الخراب والفساد في الأرض وسفك الدماء والإضرار بالناس

محمد الفاتح حضرة
🧐🫵 منذ أن رفعت الحركة الإسلامية في السودان شعار الدين
وقدّمت نفسها بوصفها مشروع هداية وإصلاح
كان يفترض أن يكون ميزان الحكم عليها
هو الفعل لا القول
والأثر لا الشعارات
الآن.. وبعد مضي أكثر من خمسة وثلاثين عاماً
يصبح هذا السؤال واجباً
لا بدافع الخصومة
بل بدافع الحقيقة :
🧐🫵ماذا قدّم هذا المشروع للإسلام
وللسودان
وللإنسان
:-
فشلوا فشلاً ذريعاً في دعوة غير المسلمين
لم ينشروا أخلاق الإسلام
ولا قدّموا نموذجاً للعدل
ولا جسّدوا الرحمة
بل حوّلوا الدين إلى سلطة
والدعوة إلى قهر
والدولة إلى جهاز أمني
وفي المقابل
لم يكتفوا بالفشل الدعوي
بل نكّلوا بإخوتهم المسلمين
وقمعوا الشعب
وسفكوا الدماء
باسم التمكين تارة
وباسم الشريعة تارة أخرى
🛑 مجدي محجوب…تجارة العملةالجريمة المؤسسة ‼️
في بدايات نظامهم
وقبل أن تتراكم الجرائم
ارتكبوا جريمة صادمة
كشفت جوهر المشروع منذ يومه الأول
أعدموا الشاب مجدي محجوب محمد أحمد
لجريمة لم تكن جريمة
امتلاك عملة أجنبية
ميراث شرعي من والده
حُوكم الفتي محاكمة عسكرية صورية
في يوم جمعة
في حديقة قصر
وخلال ساعة واحدة
وطُرد محاميه
وصدر الحكم
ونُفذ الإعدام
قُتل شاب أعزل
ليُرهب مجتمع كامل
ثم انتقم التاريخ
حين أُدين رأس الجماعة عمر البشير نفسه لاحقاً
بالتعامل غير المشروع في العملة
الجريمة ذاتها
التي أعدموا بسببها مجدي
هكذا بدأ المشروع
بالدم
والظلم
وتحطيم أبسط قواعد العدالة
🛑 الإرهاب… داخلياً وخارجياً‼️
لم تتوقف الجرائم عند الداخل السوداني
بل مارست الحركة الإسلامية
ورعت
واحتضنت
وسهّلت
أعمال إرهاب في الإقليم والعالم
تفجيرات
واغتيالات
وشبكات عنف
وعلاقات مشبوهة
آووا جماعة أسامة بن لادن
وجعلوا السودان منصة للتطرف
حتى محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك
كانت جزءاً من هذا المسار الإجرامي
ثم حين فشلوا وانكشف الأمر
دفع الشعب السوداني الثمن
عزلة
عقوبات
وتدمير للاقتصاد
ولم يدفع أو يتحمل قادة وأنصار المشروع أي ثمن
🛑 جنوب السودان… شهادة الإفلاس ‼️
في جنوب السودان
لم يرَ الناس عدلاً
ولا أخلاقاً
ولا دعوة
بل رأوا حرباً
واستعلاءً
وقمعاً باسم الدين
فكان الانفصال
هروباً من سلطة شوّهت الإسلام
لا رفضاً للإسلام نفسه
🛑 فساد بلا حدود ‼️
الفساد المالي والإداري لدي جماعة الحركة الإسلامية
لم يكن انحرافاً
بل كان بنية كاملة
حتى الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد
المؤسس التاريخي للحركة الإسلامية في السودان
أقرَّ و شهد
بأنه عاصر كل الحكومات منذ ما قبل الاستقلال
ولم يرَ
حكومة موغلة في الفساد
مثل حكومة الإنقاذ
والحركة الإسلامية
والمؤتمر الوطني
💰 حوّلوا مشاريع الدولة ومقدرات الشعب لجيوبهم ولفرسان نظامهم
دون أي أثر إيجابي على حياة المواطن السوداني
🛑 أخلاق غائبة… ومواثيق منقوضة ‼️
لم يتحلّوا بأخلاق الإسلام
اشتهروا بخيانة العهود
ونقض المواثيق
وخيانة القسم
والغدر
والكذب
والبهتان
كل هذا يحدث منهم رغم أنهم يعلمون كيف أن الإسلام قد أمر بالعدل والرحمة
ونهى عن الغدر وقتل الأبرياء
والفجور في الخصومة ولكنهم خالفوا كل ذلك بلا أي مراعاة
ربما أظهروا حسن المعاملة للمسيحيين في الخارج
لا إيماناً بالتعايش
بل استعطافاً للعالم
وفي الداخل وفي ذات الوقت
ذبحوا إخوتهم المسلمين
وقتلوا الشباب في المواكب
وغدروا بهم في اعتصام القيادة العامة
اغتصاب
قتل
تمثيل بالجثث
قد فعلوا ذلك في شهر رمضان
وفي العشر الأواخر ‼️😡
🛑 حرب 15 أبريل 2023… السقوط الكامل ‼️
ثم جاءت حرب 15 أبريل 2023
كخلاصة منطقية لكل هذا المسار
حرب دمّرت الدولة
وشرّدت الشعب
وحولت السودان إلى أرض ميليشيات
وعصابات
وسلاح منفلت
شُرد الملايين
ودُمرت البنية التحتية
تحولت المدن إلى مخيمات للنازحين
بينما بقي قادة الحركة الإسلامية يوزعون الموارد على الكتائب المقاتلة
🧐🫵وخلال هذه المأساة الإنسانية
لم يظهروا شيئاً من أخلاق الإسلام
لم يصنعوا خيراً
لم يقدّموا إغاثة
لم ينظموا مساعدات
لم يفتحوا مطابخ
لم ينقذوا جائعاً
ولا مريضاً
حوّلوا موارد الدولة
لشراء السلاح
وسداد مرتبات الميليشيات
والكتائب المقاتلة
التي تحارب تحت راية الجيش
أموال الغذاء صارت ذخيرة
وأموال الدواء صارت وقود حرب ‼️
🛑 الخاتمة
إذا كان مشروع الحركة الإسلامية
قد فشل دينياً
وأخلاقياً
وسياسياً
واقتصادياً
وقانونياً
وإنسانياً
🧐🤔فهل راجع أصحابه أنفسهم
وهل أصلحوا برامجهم
وهل اعتذروا للشعب
مشروع سياسي سلطوي إستبدادي
لم ينتج عدلاً
ولا رحمة
ولا سلاماً
ولا كرامة
ولا حتى إغاثة جائع
🫵بالتأكيد هو مشروع ساقط
شرعاً
وأخلاقاً
وقانوناً
وتاريخاً
الإسلام بريء
والسودان ضحية
والتاريخ لا ينسى
⚖️ كل مشروع سلطوي إستبدادي يسيء إلى الشعب ويخالف الدين
فإنه مهما طال الزمن
سيترك أثره المدمر على ذاكرة التاريخ ولن يكتب له النجاح أبداً‼️
✍️ محمد الفاتح حضرة
🧭 6 فبراير 2026
#الحركة_الإسلامية
#المؤتمر_الوطني
#الإسلام_بريء
#مجدي_محجوب
#اعتصام_القيادة
#جنوب_السودان
#حرب_15_أبريل
#السودان
#العدالة

زر الذهاب إلى الأعلى