الأخبار

الجالية السودانية في مصر تصدر توضيح جديد


أهلنا السودانيين في مصر لاحظنا عقب نشر خبر وفاة المغفور له مبارك قمر الدين أن الكثير قد اختلط عليهم الأمر فتم تداول صورته والظن خطأً بأنه هو نفس الشخص الذي ظهر في مقطع الفيديو الشهير بالإسكندرية ولذا وجب علينا التوضيح وفصل الوقائع عن بعضها منعاً للالتباس ونؤكد لكم بأن العم جابر آدم تيرة صاحب الفيديو الذي يرتدي الجلباب الأبيض لا يزال على قيد الحياة ولم يتوفي وهذا ما أكدته لنا أسرته التي نتواصل معها بشكل مباشر ونحتفظ بأرقام أبنائه لمن أراد التأكد بنفسه أو تقديم يد العون لهم.
وهو أيضاً ما أكدته وزارة الداخلية المصرية التي نفت وفاته رسمياً بعد ساعات من نفينا ويمكنكم مراجعة تاريخ النشر فنحن دافعنا عن الحقيقة لأن إشاعة موته تضر بموقف بناته الموجودات هنا في مصر وتؤذيهم نفسيا.
أما الواقعة التي حدث فيها الخلط فهي وفاة المغفور له مبارك قمر الدين في قسم الشروق وهذه قضية مختلفة لشخص آخر وحينما نشرت صحيفة التغيير الإلكترونية الخبر لأول مرة اكتفوا بذكر وفاة المواطن السوداني مبارك قمر الدين داخل قسم الشروق دون تفاصيل ولا نعلم لماذا مما ترك ثغرة استغلتها صفحة “قلب الشارع” التي حذرناكم منها مراراً لتنسج أكاذيب عن وفاته تحت التعذيب وسنرفق لكم في التعليقات صور من المنشورات الذي نتحدث عنها.
ولأنكم تثقون في مصداقيتنا وجدنا مئات الإشارات في هذه المنشورات ورسائل كثيرة تسألنا عن صحة الخبر وردنا كان أننا سنتبين الحقيقة ولم ننجرف وراء التيار ولم ننقل الخبر عنهم بل بحثنا وتواصلنا مع أسرة الفقيد ومحاميه فأكدوا لنا الوفاة ولكنهم نفوا التعذيب وأوضحوا بكل صدق أنه توفي نتيجة نوبة سكر حادة ولم يتواصلو مع أحد ولم يصرحو لأحد أن ابيهم توفي نتيجة تعذيب كما كتبت صفحة قلب الشارع المأجورة وأن الأسرة ادخلت علاجه القسم وكانت السفارة تتابع إجراءات إخلاء سبيله التي كانت وشيكة لولا قضاء الله فنقلنا لكم هذه التفاصيل كما وردت.
وقطعنا الطريق على من يتاجرون بدمه كما تصدينا سابقاً لأكاذيب نفس الصفحة المشبوهة قلب الشارع حينما لفقوا تصريحاً لوزير التموين يصفنا بـمصاصي الدماء ونفيناه جملة وتفصيلاً ونفت الحكومة المصرية ذالك ونفينا أيضاً شائعة وفاة الطفلتين فنحن لا نكيل بمكيالين ولا ننتقي الأخبار حسب الأهواء ايعقل نتحقق من صحة كل هذه الشائعات ونتقي الله وننفيها وعندما نبحث عن قضية العم مبارك ونتاكد من صحة الوفاة نلتزم الصمت..؟
بل نقلنا الحقيقة كما هي من أفواه أصحابها فإن كان خبر صادق أكدناه بتفاصيله الصحيحة وإن كانت شائعة دحضناها وهذا هو ميثاق الشرف الذي عاهدناكم عليه ومن يسيء لنا ويطالبنا بأمور ليس من صلاحياتنا يختلط عليه الأمر فنحن ليس جهة حكومية وهدفنا الأول والأخير هو خدمة أبنائنا المقيمين وتوعيتهم فمن الظلم أن تُقابَل أمانتنا في النقل بالهجوم والتشكيك ممن يجهلون التفاصيل فاتقوا الله فينا وفي أنفسكم ولا تخلطوا الأوراق وترحموا على من مات وساعدوا من بقي حياً فنحن هنا صوت لكم وبكم ولن ولم نحيد عن مسار الصدق مهما كثرت الشائعات.

زر الذهاب إلى الأعلى