
في ظهور إعلامي جديد، كسر الفنان الشاب مأمون سوار الدهب صمته، وقدم روايته الكاملة حول الجدل الذي أُثير مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال مشاركته في أحد برامج البودكاست.
وأوضح سوار الدهب أن التفاعل الواسع الذي طاله جاء عقب تدوينة نُشرت على حساباته الشخصية، تزامنت مع زواج طليقته هند عوض، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات خاطئة وموجة انتقادات حادة. وأكد أن عبارته: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» لم تكن موجهة لأي شخص، بل كتبها بعد تعرضه لحادث مروري في المملكة العربية السعودية.
وأضاف أنه سارع لاحقًا إلى توضيح ملابسات التدوينة، غير أن ذلك لم يمنع تصاعد الهجوم عليه، ما دفعه في النهاية إلى حذف المنشور تفاديًا لمزيد من الجدل.
وفيما يتعلق بعلاقته بطليقته، شدد مأمون سوار الدهب على احترامه الكامل لها، مؤكدًا أنها ستظل أم ابنته، ومتمنيًا لها حياة مستقرة وسعيدة، مع حرصه على إبقاء ابنته بعيدة عن أي صراعات أو ضغوط إعلامية.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يعيش فيه الفنان مرحلة جديدة من حياته الشخصية، إذ احتفل مؤخرًا بزواجه في القاهرة من حنين، ابنة الفنان السوداني الراحل محمود عبد العزيز، في مناسبة حظيت باهتمام جماهيري واسع.
ويعيد هذا الجدل فتح النقاش حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم سوء الفهم، وتأثيرها على الحياة الشخصية للفنانين في ظل التفاعل السريع والقراءات المتسرعة.



