الأخبار

خبر صادم ومفاجئ وفاة سوداني محتجز في قسم الشروق بالقاهرة

وفي واقعة صادمة تهز الوجدان الإنساني وتفجّر حالة غضب واسعة، توفي مواطن سوداني مسن داخل قسم شرطة الشروق ب #القاهرة ، #مصر بعد احتجازه لعدة أيام، في حادثة تفتح بابًا خطيرًا للأسئلة حول طريقة تنفيذ الحملات الأمنية، وحدود المسؤولية، واحترام أبسط حقوق الإنسان.
الفقيد يبلغ من العمر 67 عامًا، وكان يحمل أوراقًا ثبوتية سارية واتبع المسار القانوني المعمول به لتجديد وضعه، وهو مسار معروف بطوله وتعقيده. ورغم ذلك، تم توقيفه عشوائيًا من الشارع أثناء قضاء حاجة يومية بسيطة، واقتيد إلى الاحتجاز دون مراعاة لوضعه الصحي أو سنّه المتقدم.
وخلال فترة الاحتجاز التي استمرت تسعة أيام، تدهورت حالته الصحية بشكل خطير، رغم إبلاغ الجهات المعنية داخل القسم بمعاناته من أمراض مزمنة خطيرة، وتوفير الأدوية الخاصة به. إلا أن الإهمال واستمرار الاحتجاز قادا إلى ما لا يُحمد عقباه، حيث تعرض لغيبوبة أولى تم تداركها، قبل أن تداهمه غيبوبة ثانية فجر يوم وفاته، ليفارق الحياة خلف جدران الاحتجاز في مشهد يهز الضمير ويصدم الرأي العام.
الأكثر إيلامًا أن أسرته لم تُبلَّغ بالوفاة إلا بعد ساعات طويلة، ما عمّق الجرح ووسّع دائرة الغضب الشعبي، وسط تساؤلات مشر

زر الذهاب إلى الأعلى