الأخبار

حكومة السلام تأسف لاتهامات الخارجية السعودية لقوات «تأسيس» وتدعوها لمراجعة موقفها حفاظاً على الحياد

أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في «حكومة السلام» بجمهورية السودان، عن أسفها الشديد للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية، أمس السبت، والذي وجه اتهامات لقوات «تأسيس» باستهداف منشآت مدنية وقوافل إغاثية، واصفة البيان بأنه «جانب كل الأعراف الدبلوماسية ومبادئ العلاقات الدولية لحل النزاعات المسلحة».
وكانت الخارجية السعودية قد أصدرت بياناً اتهمت فيه قوات «تأسيس» باستهداف مستشفى الكويك العسكري، وقافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وحافلة تقل مدنيين عزلاً.
وردت خارجية «حكومة السلام» في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، وتلقته «ريناس نيوز»، بأن توجيه هذه الاتهامات «بدون أي دليل أو تحقيق» أمر يدعو للقلق، ويشير إلى موقف جديد للمملكة التي طرحت نفسها كوسيط محايد منذ بداية الحرب، واستضافت مشكورة مفاوضات منبر جدة، التي قوضها وفد «جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية» كما قوض غيرها من المنابر، بحسب وصف البيان.
ودافع البيان عن موقف قوات «تأسيس»، مؤكداً حرصها على حماية المدنيين عبر مناشدتهم المستمرة بالخروج من مناطق العمليات العسكرية إلى مناطق آمنة تتوفر فيها الرعاية، مشيراً إلى قبول قيادة «حكومة السلام» والمجلس الرئاسي بالهدن الإنسانية ومبادرات السلام المختلفة، بما فيها مبادرة الرباعية، كدليل على الرغبة الأكيدة في وقف الحرب.
وفي المقابل، وجه البيان اتهامات مباشرة للطرف الآخر، قائلاً إن «جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وحلفاءهم الذين استخدموا السلاح الكيماوي ضد السودانيين، هم الذين يستهدفون المساعدات الإنسانية ونقاط عبورها». وذكّر البيان بحادثة قيامهم بطرد مدير برنامج الأغذية العالمي ومدير العمليات في أكتوبر الماضي كشاهد على «إجرام هذا النظام وإصراره على تجويع السودانيين».
وختمت وزارة الخارجية في «حكومة السلام» بيانها بدعوة الأشقاء في وزارة الخارجية السعودية إلى مراجعة مواقفهم، «لكي تظل المملكة وسيطاً نزيهاً وطرفاً محايداً مرحباً به» للمساهمة في وقف الحرب في السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى