
تنعي حركة تحرير الجزيرة الشهيد (الامين عمر العطا)، الذي اغتالته القوة النظامية التي دهمت خلوة شيخ فارس والناس نيام، ليرتقي شهيدا مدافعا عن عرضه وماله، مكسوا بشجاعة عُرف بها طوال حياته. نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يتقبله في أعلى عليين مع الشهداء والصالحين. التعازي والمواساة موصولة لآل علوب والعيداب، ولكل أهله وذويه في الشرق ورفاعة.
وفي سياق متصل، تندد الحركة بأشد العبارات بالقرار المتسرع والمهزوز الذي اتخذته قيادة المقاومة الشعبية بشرق الجزيرة بإقالة الشيخ فارس من رئاسة المقاومة بوحدة رفاعة، مباشرة عقب اعتقاله بواسطة السلطات الأمنية واستشهاد ابن خالته.
إن هذا المسلك يوضح بجلاء طبيعة المواقف المهزوزة لقادة المقاومة الشعبية ، الذين بدلا من الوقوف مع منسوبيهم وحمايتهم، اختاروا التنصل والهروب في أحلك الظروف. إن القيادة التي تخذل رجالها عند أول اختبار هي قيادة لا تمثل إرادة أهل الجزيرة ولا تطلعاتهم.
نجدد مطالبنا بإطلاق سراح الشيخ فارس وتلاميذه فورا، ونؤكد أن دماء الشهيد الامين عمر العطا غالية وعزيزة عند كل الأحرار.
إنا لله وإنا إليه راجعون



