الأخبار

والي شمال دارفور: النازحون يواجهون تحديات في التعليم والأوراق الثبوتية

بورتسودان

قال والي شمال دارفور، الحافظ بخيت، إن النازحين من الولاية يواجهون إشكاليات في مجالي التعليم واستخراج الأوراق الثبوتية، في ظل استمرار تداعيات النزاع وخروج حكومة الولاية من مدينة الفاشر.

وأوضح بخيت، خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بمدينة بورتسودان ورصده راديو دبنقا، أن حكومته تعمل على إعلان التعبئة والاستنفار للتقدم نحو مدينة الفاشر، مؤكدًا أن أي دعوة لهدنة في الوقت الراهن “لا تهدف إلى تحقيق مصلحة الشعب السوداني”، بل تسعى – بحسب قوله – إلى إنقاذ قوات الدعم السريع. وأضاف أن المواطنين الموجودين في الفاشر مُنعوا من العبور إلى طويلة وأُعيدوا من قرني إلى الفاشر، معتبرًا أن الحديث عن هدنة في هذا التوقيت متأخر.

وأشار إلى أن حكومة الولاية وضعت، عقب خروجها من الفاشر، خطة من ثلاثة محاور تشمل إعلان التعبئة والاستنفار، وتحديد مقر بديل لحكومة الولاية وفتح مكاتب تنسيق، إلى جانب متابعة أوضاع النازحين وإعداد رؤية لمرحلة ما بعد السيطرة على المدينة.

أوضاع النازحين

وبيّن الوالي أن معظم نازحي شمال دارفور استُضيفوا في ولايات الخرطوم، والشمالية، والنيل الأبيض، والقضارف، وكسلا، والبحر الأحمر، وسنار. وأوضح أنه جرى تكوين أجسام تنسيقية بين حكومة الولاية والولايات المستضيفة في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والعون الإنساني واستخراج الأوراق الثبوتية.

وأكد أن التركيز ينصب على تمكين الطلاب من مواصلة التعليم في المراحل الأساسية والمتوسطة والثانوية، وضمان جلوسهم لامتحانات الشهادة السودانية، إلى جانب توفير برامج تعليم حرفي للتلاميذ الذين تسربوا من الدراسة. كما أشار إلى إعداد خطة خاصة لترتيب امتحانات الشهادة لطلاب الولاية.

ولفت إلى أن جميع النازحين اندمجوا في المجتمعات المستضيفة باستثناء معسكر العفاض بمحلية الدبة في الولاية الشمالية. وأقر بوجود صعوبات في استخراج الأوراق الثبوتية، خاصة في بعض المعسكرات، مشيرًا إلى مساعٍ لمعالجة هذه الإشكاليات وتخفيض الرسوم وتسهيل الإجراءات.

مرتبات العاملين

وفي ما يتعلق بعدم صرف مرتبات العاملين بالولاية، أرجع الوالي ذلك إلى غياب بنك عامل في مدينة الفاشر خلال العامين الماضيين، ما اضطر الحكومة إلى تحويل مرتبات بعض الموظفين عبر حساب بنكي واحد بسبب عدم امتلاك عدد كبير منهم لتطبيق «بنكك». وأضاف أن سقوفات التحويلات التي حددها بنك السودان المركزي أعاقت عمليات الصرف.

وأوضح أن عدد العاملين في الخدمة المدنية بولاية شمال دارفور يبلغ نحو 12 ألف موظف، يوجد ثلثهم في الفاشر. وعزا عدم صرف مرتبات العاملين في محليتي الكومة والواحدة إلى عدم تعيين مديرين تنفيذيين، مؤكدًا أنهم لم يوقفوا مرتب أي موظف باستثناء المتعاونين مع قوات الدعم السريع

زر الذهاب إلى الأعلى