
في تحول جذري نحو تشديد سياسات اللجوء، وافق البرلمان الأوروبي بأغلبية مريحة على قواعد جديدة للهجرة تمنح الدول الأعضاء ضوءاً أخضر لرفض طلبات اللجوء وترحيل المهاجرين القادمين من دول تُصنف على أنها “آمنة”.
وشملت اللائمة الأوروبية الجديدة تصنيف دول مثل مصر، المغرب، وتونس، إضافة إلى الهند وكوسوفو وبنغلادش وكولومبيا، كـ “دول منشأ آمنة”، مما يسهل إعادة المهاجرين إليها، ويدخل القرار حيز التنفيذ في يونيو المقبل بعد تصويت 408 نائباً لصالحه.
وبينما دافعت النائبة الألمانية “لينا دوبونت” عن القرار باعتباره خطوة نحو “نظام لجوء فعال”، واجهت القواعد الجديدة انتقادات حادة من تيار اليسار والمنظمات الحقوقية. حيث حذرت النائبة الإيطالية “سيسيليا سترادا” من أن “الدول الآمنة ليست آمنة فعلاً”، فيما نبهت لجنة الإنقاذ الدولية من خطورة ترحيل الأشخاص لدول لا يعرفونها، مما يعرضهم للاستغلال.



