
أصدر نادي مانشستر يونايتد بياناً رسمياً في أعقاب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الملياردير السير جيم راتكليف، مالك نحو 29% من أسهم النادي، بشأن الهجرة في المملكة المتحدة، في خطوة فُسّرت على نطاق واسع بأنها محاولة واضحة للنأي بالنادي عن مواقفه الشخصية.
وكان راتكليف قد صرّح خلال مشاركته في القمة الأوروبية للصناعة بمدينة أنتويرب البلجيكية بأن المملكة المتحدة “تم استعمارها من قبل المهاجرين”، كما أدلى بتصريحات وُصفت بأنها غير دقيقة حول النمو السكاني في البلاد. وأثارت تصريحاته موجة انتقادات واسعة، شملت رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر الذي وصفها بأنها “مسيئة وخاطئة”، إضافة إلى عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية.
ورغم أن بيان مانشستر يونايتد الصادر عن إدارة الاتصالات لم يذكر اسم راتكليف صراحة، فإنه شدد على التزام النادي بمبادئ “المساواة والتنوع والشمول”، مؤكداً أن النادي “يفخر بكونه مؤسسة مرحِّبة وشاملة تعكس تاريخ مدينة مانشستر وتراثها، مدينة يمكن للجميع اعتبارها وطناً”.
وأضاف البيان أن حملة “All Red All Equal” التي أطلقها النادي عام 2016 ما تزال تمثل ركيزة أساسية في سياساته وثقافته المؤسسية، مشيراً إلى حصوله على المعيار المتقدم في المساواة والتنوع والشمول من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحقق فيه الفريق تحسناً ملحوظاً تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، إلا أن الجدل الإعلامي طغى على الأجواء الرياضية، خصوصاً في ظل خروج الفريق من كأس الاتحاد الإنجليزي وغيابه عن المنافسات حتى 23 فبراير.
من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يدرس التحقيق في تصريحات راتكليف، بموجب القاعدة E3.1 التي تنص على ضرورة تصرف المشاركين بما لا يسيء إلى سمعة اللعبة.
يُذكر أن راتكليف لا يشغل منصباً رسمياً داخل مجلس إدارة النادي، رغم امتلاكه حصة كبيرة من الأسهم.



