
تداولت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع اليوم، أنباءً أكدتها السلطات الأمنية لاحقاً التابعة لبورتسودان، حول إلقاء القبض على “نور الدين سليمان”، أمين ديوان الزكاة بإقليم النيل الأزرق، رفقة مواطنة كانت قد تقدمت بطلب للحصول على إعانة مالية، وذلك بتهمة ممارسة “فعل مخل بالآداب” داخل مكاتب الديوان الرسمية.
وأشارت المصادر إلى أن عملية الضبط جاءت عقب بلاغ وتحريات دقيقة أثبتت استغلال المسؤول لمنصبه الحكومي ومقر عمله لغايات غير أخلاقية، مستغلاً حاجة المواطنات المترددات على الديوان لطلب المساعدة.
وفي تطور متصل، كشفت التحقيقات عن تورط طاقم الحراسة وتواطئهم في الحادثة. وأعلن مصدر مسؤول عن صدور قرار فوري بإيقاف طاقم الحراسة التابع للمسؤول عن العمل، وإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق. ويواجه الطاقم اتهامات مباشرة بالتواطؤ في عملية “استدراج النساء” وتسهيل دخولهن للمكتب في أوقات غير رسمية مقابل غض الطرف عن هذه التجاوزات.
تكرار الحوادث
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ضبط مسؤول في ديوان الزكاة يمارس أفعالاً مخلة (الزنا) مستغلاً موقعه التنفيذي الرفيع، فقد سبقت ذلك حوادث مماثلة في ولايتي سنار والخرطوم.
وأثارت الواقعة موجة من الغضب والاستياء بين مواطني الإقليم، وسط دعوات بضرورة مراجعة آليات التعيين والرقابة في المؤسسات الحساسة لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تهز الثقة في المؤسسات الخدمية.



