بحث رئيس تحالف قوى الثورة “صمود” عبد الله حمدوك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في أديس أبابا، سبل إنهاء الحرب في السودان، وذلك على هامش قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية.
وتركزت المباحثات على الجهود المطلوبة لوقف القتال والدفع نحو عملية سلام شاملة تعالج جذور الأزمة، إلى جانب مناقشة تطورات الوضعين الإنساني والسياسي، وضرورة تعزيز التحركات الإقليمية والدولية لحماية المدنيين وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي سوداني شامل.
وأكد حمدوك أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم جهود السلام، مشددًا على أن إنهاء الحرب يمثل أولوية قصوى للسودانيين، وأن أي تسوية يجب أن تقوم على وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات انتقالية تقود إلى دولة مدنية ديمقراطية.
من جانبه، جدّد غوتيريش التزام المنظمة الدولية بمواصلة العمل مع الأطراف السودانية والشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء النزاع، مشيرًا إلى أن السودان يظل من الملفات ذات الأولوية في ظل التدهور الإنساني المتفاقم.
وفي سياق متصل، قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية مسعد بولس إن الرئيس دونالد ترامب يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار الحرب، ويرغب في وقفها في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع التحالف الرباعي والاتحاد الإفريقي للوصول إلى حل سياسي شامل.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية تنامي الاهتمام الدولي بملف السودان، في مسعى لاستثمار زخم القمة الإفريقية لإطلاق مسار فعّال ينهي الحرب ويمهّد لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار



