
أعلنت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور أن القوات المسلحة شنّت، صباح الأحد، هجوماً بطائرة مسيّرة على منطقة أديكونق الحدودية غرب مدينة الجنينة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.
وقالت الإدارة، في بيان، إن القصف استهدف سوق الوقود في أديكونق للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن الطائرة المسيّرة ذاتها هاجمت أيضاً منطقة جبل مون بالولاية، ما أدى إلى سقوط عدد من المدنيين بين قتيل وجريح.
وأضاف البيان أن من بين المتضررين تجاراً وضحايا من دولة تشاد، ما يضفي بُعداً إقليمياً على الحادثة، خاصة أن الموقع المستهدف يبعد نحو 50 متراً فقط عن الحدود التشادية، الأمر الذي يهدد أمن واستقرار الشريط الحدودي ويعرّض المدنيين في البلدين لمخاطر جسيمة.
وطالبت الإدارة المدنية بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لكشف ملابسات الهجمات وتحديد الجهة المسؤولة عنها، مناشدة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، التحرك الفوري لوقف استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وتشهد إقليم دارفور تصاعداً في الهجمات بالطائرات المسيّرة، حيث نفّذ الجيش ضربات مماثلة في مدينتي نيالا وزالنجي، فيما أعلنت مصادر عن هجوم بمسيّرة شنّته قوات الدعم السريع على منطقة الطينة



