الأخبار
جيش الحركة الإسلامية الإرهابي يرتكب جريمة مروعة بحق المدنيين النازحين من شرق ولاية جنوب كردفان إلى منطقة السنوط

هؤلاء النازحون، الذين اضطروا منذ عامين للإقامة في مقر البيطري هربًا من ويلات الحرب، تعرضوا لهجوم ممنهج بطائرات مسيّرة استهدفهم على أساس عرقي، مما أسفر عن مقتل 28 مواطنًا، بينهم 12 طفلًا و9 نساء، إضافة إلى عدد من كبار السن.
هذه الجريمة ليست حادثًا عابرًا أو خطأً عسكريًا، بل هي عملية مدروسة تهدف إلى التهجير القسري وترويع المدنيين الآمنين بعد أن فقدوا مناطقهم الأصلية. إنها جريمة ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتحديًا سافرًا للمجتمع الدولي.
إن صمت العالم المريب إزاء هذه الجرائم يشكل غطاءً وتشجيعًا مباشرًا لقادة الجيش للاستمرار في ارتكاب المزيد من الفظائع بحق الشعب السوداني، مما يجعله شريكًا في هذه الإبادة الجماعية.



