


الشيخ محمد بن زايد بما أنك تعلم بما قدمه شعب السودان لدولة الإمارات العربية المتحدة فلا نريد أن نتحدث عن ذلك
ولكننا نريد أن نتحدث قليلا عن من كان يحيط بك شخصيا من أهل السودان وكما كان والدك الشيخ زايد بن سلطان عليه رحمة الله يقول ” السودانيين أنا منهم وهم مني ” وذلك لقربه ومحبته لهم
وقتذاك كنت صغيرا يا شيخ محمد أنت واخوتك ولا يمكن أن تنسى من كان يجهز الطعام ويعده ويخدم والدك لمدة ( ٤٥) عاما الطاهي السوداني الخلوق ( عبد المجيد ) عليه رحمة الله
لقد وضع والدك الشيخ زايد كل تقته فيه لذلك جعله قريبا منه وفي قصره ( داره ) وفي ترحاله وسفره كل هذه السنوات
هل نسيت يا سمو الشيخ محمد من كان حولك من السودانيين وأنت تعمل بالقوات الجوية والدفاع الجوي
هل نسيت الدكتور السوداني والاستشاري ( عبد الله التوم ) وأنت تتعالج عنده بمستشفى الشيخ زايد العسكري لتطمئن على صحتك وعافيتك ؟
هل نسيت أنك قدمت أوراق ( طلبات ) مزينة باسمك ( الفريق ركن طيار صاحب السمو الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان ) لمن يرغب بتعبئة هذا الطلب ويريد أن يكتسب جنسية الإمارات وكان ذلك في اكتوبر عام ١٩٩٤م بعد فترة غزو صدام للكويت وأنت تعلم من كان حولك في العمل معظمهم من السودانيين ؟
إذن لماذا كل هذا التغير المفاجئ في علاقتك مع ( شعب السودان ) وهل الإسلام السياسي يجوز ذلك ؟
وهل ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية والصحف والمنظمات الدولية والإقليمية وغيرها ( كله هراءً وكذب ) ؟
علاقة الشعب الإماراتي بالسودان علاقة ممتدة في كل المجالات حتى في المجال الرياضي الكروي كان والدك الشيخ زايد يبتهج ومعه ابنه الشيخ خليفة عليه رحمة الله وهم يشاهدون الجماهير السودانية تملأ الأستاد الكروي يشجعون فريق ( العين )
وكان أخوك الشيخ سعيد بن زايد عليه رحمة الله تستقبله الجماهير السودانية في المباريات الدولية بأستاد نادي الوحدة الرياضي بالهتاف والأغاني ( الليلة عيد .. يا شيخ سعيد ) ،
إن السودانيين لا ينسون الفضل والمعاملة الكريمة والمحبة
إذن ماذا أصابك يا ابن الشيخ زايد بن سلطان والشيخة فاطمة بنت مبارك التي كم وكم ساعدت المرأة الظبيانية والخليجية والعربية وغيرها في شتى المجالات وكانت تقدم المساعدات الإنسانية بمسؤوليتها الخاصة في الهلال الأحمر الإماراتي .
وأخيرا وليس آخرا هل نسيت عندما كنت تقود سيارتك الفارهة ( بطريق أم النار ) وأنت وقتها كنت قائدا بالقوات الجوية فكان أمامك شخص آسيوي يقود سيارة ( كشرة ) أي تعبانة قديمة ولم تجد طريقة بأن تتجاوزه بسيارتك في الطريق إلا عندما وصلت ( المطبات ) أمام شرطة أم النار فاستطعت أن تتخطاه وتقف أمامه وأنت غضبان عليه لأنه عطلك في الطريق
تتذكر ما ذا فعلت لقد ( أمرت رجال الشرطة بأم النار ) بأن يتم إلقاء القبض عليه ووضعه بالسجن وكان ذلك في الفترة الصباحية
وجلس الوافد الآسيوي في السجن وقتها وقال رجال الشرطة إن هذا الوافد سوف ( يخيس ) في السجن أي لن يخرج من السجن مرة أخرى إلا ( بأوامر من الشيخ محمد بن زايد ) وقد كان ذلك في وقت المغرب وأنت عائد من عملك لم تنساه وأمرت بإطلاق سراحه .
إذا كان كل ما حصل على الشعب السوداني في حياته وفي أمنه واستقراره بأوامر منك فمتى تأمر ( بإطلاق سراحه ) أي تأمر بوقف كل ما تقدمه عبر شبكاتك من أفعال وأعمال أصابت الشعب السوداني في مقتل وما زالت وهل سيقبل الشعب السوداني منك ذلك ، أم ينتظر ( الدائرة تدور ) على من طغى وتكبر . ثم ماذا بعد !!!؟؟؟؟



