جولة المصباع أبوزيد في ولاية الجزيرة، أصلو ما من فراغ، هي بإيعاز من قيادات الصف الأول للمتأسلمين، لشعورهم بقرب نهاية التنظيم

عبد الخالق البشير
جولة المصباع أبوزيد في ولاية الجزيرة، أصلو ما من فراغ، هي بإيعاز من قيادات الصف الأول للمتأسلمين، أولها شعورهم بقرب نهاية التنظيم وانو انتهى دورهم بعد الح.رب وما حيكونوا جزء من الحل وبالذات التصريحات المتداولة والمتكررة لمسعد بولس وموقف الإدارة الأمريكية من الإخوان المسلمين”الخطوط الحمر” ، بعد ما كانوا جزء من الح.رب وتعقيداتها ومطباتها وإطالة أمدها.
المصباع تركيزه مع كيكل وبحاول يألب عليه حاضنته، والجنا معروف وعلى الرغم من محدوديته وراسو الفاضي”شوم وفتان” وساعي للح.رب الأهلية.
جهة ما، سلحت كيكل وأغدقت عليه بالمال وحاليًا أي كيكل راقد في نعيم وترسانة سلاح قوية، شبيهة بترسانة “الجنجويد”.
المطلوب من كيكل، القضاء على مليشيا البراؤون والمليشيات الأخرى، التي تتبع للمتأسلمين، وده سبب جقلبة الكومبارس المصباع، لأنو حس بتجفيف منابع التمويل والتسليح للحد من خطورته، وبعد داك حينقطروه لكيكل ليستفيد من حالة ضعفه وهوانه بالقضاء عليه.
كيكل مدعوم وقوته كبيرة وباطشة ومتدربة.
المتوقع حيكسب كيكل المواجهة، وحيلاقي المشتركة في النهائي، وحيعري المشتركة وحيلعب على الحاضنة التي تبغضها وتلعنها في الوسط والشمال والشرق، بالإضافة لمشاكلها اللوجستية في الإمداد وما إلى ذلك.
النتيجة المتوقعة، سيكسب كيكل الرهان، وارضاء البرهان. بعدها كل الاحتمالات مفتوحة، لكن ود الحلمان لن يكرر خطأ الجنجويد، بالانقضاض على كيكل، لو حالفه الحظ، وإن لم يحالفه، فمصيره مصير اللاعب على رؤوس الأفاعي “عفاش”.



