الأعمدة

سقط سهوا

عبد الله العجمي
امام باب مطعم المندي ، تمام الثالثة فجرا ، عرجت على المطعم اليمني ، لاخذ منه فطور( فول عدني وقلابة ) ، نزلت من السيارة ، فتوجهت لباب المطعم ، فعلق حذائي
بحافة العتبة ، فسقطت سقطة اضحكتني ، ذكرتني بسقطة المرحوم بريمة الالماني في منطقة جزاء الارجنتين ، والتي بسببها سجل اغلااهدافه . ضربة جزاء وكأس عالم ، على مرأى من عيون مارادونا الدامعة …
المهم نهضت من مسقطي ، ودخلت المطعم ، القيت السلام على رجل امامه شاشات ..
فجلست على احدى الطاولات ، انتظرطلبي ، الرجل منهمك في الشاشة التي امامه ، خطر ببالي انه يشاهد التسجيل لسقطتي المضحكة .. فاردت ان اقطع شكي باليقين ، فقلت له : ( ماشفتوني وانا اطيح ؟ ) ، فقال لاوالله .. الف سلامة عليك .. ايقنت ان سقطتي لم تلتقطها كاميرا المراقبة
فجاء طلبي واخذته ، وذهبت لسيارتي ، نظرت لمكان سقطتي وضحكت
على طريقة سقطتي الاحترافية التي تشبه سقطة الراحل بريمه

زر الذهاب إلى الأعلى