الأخبار

جلسة إحاطة وزارية بمجلس الأمن حول السودان وسط تصاعد الانتهاكات في دارفور

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم (الخميس) جلسة إحاطة مفتوحة بشأن الأوضاع في السودان، بعد أن قررت المملكة المتحدة – بصفتها الدولة المعنية بملف السودان ورئيسة المجلس لشهر فبراير – رفع مستوى الاجتماع إلى المستوى الوزاري.

ومن المقرر أن تترأس الجلسة وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، فيما تقدم إحاطة كل من وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، ومديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية)، إيدم ووسورنو.

ووفق التقرير الإعلامي للمجلس، سيستمع الأعضاء كذلك إلى ممثل عن المجتمع المدني يتناول وضع المرأة في سياق النزاع، خصوصًا تصاعد معدلات العنف الجنسي المرتبط بالحرب. ومن المتوقع أن يشارك السودان في الجلسة، إلى جانب مصر والسعودية وتركيا، بموجب المادة 37 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس.

ويأتي الاجتماع في ظل تقرير أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في 13 فبراير الجاري، تناول هجوم قوات الدعم السريع أواخر أكتوبر 2025 على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن السيطرة عليها.

وأشار التقرير إلى أن الأنماط الموثقة تفيد بشن هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد السكان المدنيين، مع ارتكاب انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب، بما في ذلك القتل، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية، والهجمات العشوائية، إضافة إلى الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي.

ومن المتوقع أن تشكل هذه التطورات محورًا رئيسيًا في مداولات المجلس وتعليقات أعضائه، في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان

زر الذهاب إلى الأعلى