المنوعات

*مشاركة إستثنائية لعائلة إماراتية متميزة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026*

*[ أبوظبي ] – جعفر سورج :*
تجسيداً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم وترسيخ مكانة الترابط الأسري، وفي خطوة تعكس أسمى معاني العطاء الثقافي والمجتمعي بالتزامن مع (عام الأسرة)، يسجل قسم الكاتب الإماراتي وعام الأسرة، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، مشاركة إستثنائية لعائلة إماراتية متميزة، نجحت في تقديم نموذج يحتذى به في التلاحم الفكري والعمل الإنساني، حيث تشارك أسرة الدكتور جمال غانم خليفة الحميري، كعائلة رائدة ومبدعة بثلاثة من أفرادها في هذا الحدث الثقافي البارز، مما يمثل شرفاً كبيراً وإضافة نوعية للحراك الثقافي الإماراتي.
وتضم هذه المشاركة الأب الدكتور جمال غانم الحميري، والأم الدكتور هيله الصياد، وابنتهما المبدعة الواعدة قصايد جمال الحميري.
وبرزت الابنة قصايد، كأحد الأقلام الأدبية الواعدة والملهمة في دولة الإمارات، فعلى الرغم من صغر سنها، إلا أنها تحمل في رصيدها ثلاثة إصدارات أدبية متميزة، ترتكز جميعها على تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأجيال الناشئة، وبدأت قصايد، رحلتها الأدبية في عمر الست سنوات بكتابها الأول ( رحلة حول الإمارات السبع )، وتلاها إصدارها الثاني الذي حمل عنوان ( فراشة في صحراء الإمارات، وصولاً إلى أحدث نتاجها الأدبي ( رحلة من الإمارات إلى دول الخليج العربي )، والذي شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، إصداره وتوقيعه مؤخراً.
* *قصايد بطلة في مجال الحساب الذهني* :-
ولا تقتصر موهبة قصايد على القلم والكتابة، بل تُوجت بطلة في مجال الحساب الذهني، بعد تحقيقها مراكز أولى في بطولات دولية وعربية ووطنية، وإلى جانب تفوقها العلمي، تمتلك قصايد شغفاً كبيراً بالشعر، حيث صدح صوتها بإلقاء العديد من القصائد الوطنية في المحافل والاحتفالات الرسمية بالدولة، بالإضافة إلى نيلها جوائز تكريمية مرموقة في العمل الإنساني، أبرزها ( جائزة الخير للعمل التطوعي ).
* *هيله علي الصياد، تسجل حضوراً فاعلاً إلى جانب زوجها وابنتها* :-
وتكتمل هذه المنظومة الأسرية الملهمة بمشاركة الأم، الدكتورة هيله علي الصياد، التي تسجل حضوراً فاعلاً إلى جانب زوجها وابنتها، لتثبت هذه العائلة أن التميز يبدأ من بيئة أسرية داعمة ومحفزة.
وتعد أسرة الدكتور جمال غانم خليفة الحميري من الأسر الناشطة في مجالات العمل التطوعي والمجتمعي في الدولة، حيث لا تقتصر جهودهم على الحضور الثقافي فحسب، بل يمتد عطاؤهم للمشاركة المستمرة في الأعمال الخيرية، وتقديم سلسلة من الورش التوعوية والهادفة بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه المشاركة المتميزة لعائلة (الحميري) لتؤكد أن الأسرة الإماراتية هي النواة الأساسية لبناء مجتمع معرفي ومعطاء، وأن الإستثمار في فكر الأبناء وترسيخ قيم التطوع والمواطنة الصالحة هو الطريق الأمثل لرفع راية الوطن في كافة المحافل.

زر الذهاب إلى الأعلى