المنوعات

“فنون تحكي قصص”… حين تنطق الأيادي بتاريخ الوطن

 

متابعة : المغيره بكري

في المدينة المنورة، مهد النور ومصدر الإلهام، تفتح الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون أبوابها لكل عاشق للفن، ولكل باحث عن قصة تُروى بخيوط من التراث وألوان من ذاكرة وطن.

“فنون تحكي قصص” ليست مجرد فعالية فنية، بل هي رحلة في عمق الحِرف السعودية، وتجسيد حي لعام الحرف اليدوية، ومناسبة تلامس الأرواح قبل العيون.

#image_title

 

ابتداءً من يوم الأحد 11 / 1 / 1447 هـ، تنطلق هذه المبادرة الفريدة لتقدم في كل أسبوع فنًا حرفيًا يدويًا مختلفًا، يحمل عبق الماضي وروح الحاضر.

ويُفتتح الأسبوع الأول بـ فن حرفة السدو، تلك الحرفة العريقة التي حيكت بها قصص البادية، وصُنعت بها الخيام والأثواب والمفارش، وتحولت بأنامل فنانينا إلى تحف تنبض بالأصالة.

#image_title

يشارك في المعرض نخبة من أهم فناني الحرفة في منطقة المدينة المنورة، يقدمون خلاصة تجاربهم ومهاراتهم، ويصاحب المعرض ورش عمل تفاعلية تمنح الزوّار فرصة خوض تجربة الحرفة بأنفسهم والتفاعل المباشر مع أسرارها وتقنياتها.

هذا الحدث لا يروي فقط تاريخ الحرف، بل يُعيد إحياءها، ويجعلها قريبة من الجيل الجديد، بأسلوب معاصر ورؤية ثقافية متجددة.

✨ فالفن حين يتحول إلى قصة، والحرفة حين تصبح هوية، فإننا نكون أمام مشهد ثقافي متكامل، ترعاه الجمعية بعناية، ليُصبح “فنون تحكي قصص” عنوانًا لتجربة لا تُنسى.

#image_title

وفي الأسبوع الأول للفعالية، قدّمت الجمعية شهادات شكر وتقدير للمشاركين في الحرف اليدوية، وللمساهمين في التغطية الإعلامية، تقديرًا لجهودهم المبذولة وعطائهم الملهم.

الدعوة عامة للجميع
يوميًا من الساعة 6:00 مساءً حتى 9:00 مساءً
بمقر جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة

زر الذهاب إلى الأعلى