الأعمدة

جاسم يعقوب ماجدعبدالله هم من اوقعني في عشق كرة القدم ، وقد كنت قبلهم اعشق اللعبة الشعبية ( الاستغماية ) ..

عبد الله العجمي
برازيل82
جاسم يعقوب
ماجدعبدالله
هم من اوقعني في عشق كرة القدم ، وقد كنت قبلهم اعشق اللعبة الشعبية ( الاستغماية ) .. من فرط عشقي للاستغماية ، قد اختبئ ثلاثة ايام بلياليها !
ولايستدلون على مكاني الا بالاستعانة بشرطة النجدة !!
في مرة اختبئت من اناس كانوا يطاردوني وصديقي ، بعد ان كسرت مصابيح
عرسهم .. اطلقت لسيقاني الريح ( وكأن الريح من تحتي ) بورش 911
فدخلت في ( عشة غنم ) بين الماعز والغنم ، فامسكوا بصاحبي عند باب
العشة ، فصرخ : ( ماهو انا ماهوانا .. اللي في العشة ) ! ، فذعرت الغنم قبل
ان اذعر من الوشاية القاضية ! .. فدخل علي احدهم وعرفني بسهولة
بين الغنم ! .. واخذني وصاحبي الواشي لمخفرالشرطة ، وهناك اخذت
من الضابط ( اول طراق ) في حياتي الفنية !!
اعود لموضوعي قبل ان اسهب في مذكراتي ..
البرازيل 82 اعظم من لعب كرة القدم في التاريخ ، يقودهم الفيلسوف سقراط
جاسم يعقوب عظيم الاخلاق والعطاء وضربات الرأس ، ومساعدة الزميل
على التسجيل بكرم حاتمي .. واسألوا فيصل الدخيل الذي اصبح بكرم
جاسم ( ملك الكرة الكويتية ) !
ثم عرفت ماجد بيليه الخليج ، الذي يراوغ المدافعين في المنطقة المحرمة
وكأنه يجسد الاغنية العراقية : ( طالعه من بيت ابوها رايحه لبيت الجيران )
اليوم .. مات الفيلسوف سقراط ، وفريقه ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ..
جاسم يعقوب في 1982سقط امام فرنسا ، ولم تقم له قائمة مع الازرق
ماجد عبدالله اعتزل ، واخذ يتفرج في المدرج على البليهي وسالم الدوسري
وانا لازلت في دوامة الحنين لزمن لن يعد

زر الذهاب إلى الأعلى