الأعمدة

البرلمان يتحرك امام برنامج رامز اخيرا ..

اشرف مصطفي الهندي
البرلمان يتحرك امام برنامج رامز اخيرا ..
أو بمعني أدق : أحد النواب !
فهل سينجحوا هذه المره في ايقافه ؟!
والإجابة : بالطبع لا !
وذلك لانعدام أي إرادة فعلية لذلك !
فمن ذا الذي يفكر في إلغاء أو وقف برامج الإلهاء ؟!
وخاصة أنها مجرد ضجيج بلا طحين
أو هبد ورزع وحذق بدون أي فايدة !
ومثل هذه الأخبار أو التصريحات من قبل أحد النواب أو المحامين مجرد اثبات موقف
لكي يقال : لقد قلنا وحاولنا وأدينا واجبنا ، حتى شوفوا !
وقد قيل ، وشفنا !
ثم انه ولو افترضنا أن المحاولات جادة فعلا ، وليست ذراً للرماد في العيون ، فانه علي مايصدر التوافق علي وقف البرنامج نكون على أبواب اجازة العيد
وتكون الناس نسيت البرامج والمسلسلات وبدأت تغني :
آهلا بالعيد
مآرحب بالعيد !
مع الست صفاء !
ويقول البعض : البرنامج إنتاج سعودى وبيقدم فى قناة سعودية وليس بمقدور النواب أن يوقفوه !
والحقيقة انهم لو حبوا يوقفوه ، كانوا وقفوه ، لو كانت هناك إرادة حقيقية لذلك وليست دعائية أو مظهرية !
وخاصة أنه كانت هناك سابقة إيقاف شهيرة لبرنامج أكثر نجاحا وتأثيراً من برامج المقالب
وهو برنامج البرنامج لباسم يوسف
وكان يبث على نفس القناة
وتم ايقافه بعد حلقتين فقط لاغير !
وكان هذا آخر عهد باسم بالبرامج العربية
لينطلق بعدها في أمريكا إلى تجارب أكثر نجاحاً وانتشاراً وشهرة على أوسع نطاق
وكان هذا من حسن حظه !
أما واقع وحقيقة برامج المقالب وخاصة رامز سواء ليفل الوحش أو الجحش !
فتتلخص في الآتي :
المذيع قابض ملايين
و الضيف والضيفة قابضين ملايين
و القناة بتكسب إعلانات بالملايين
و انت الوحيد اللي بتخسر وقتك في رمضان مع فيلم هابط بيتكرر يوميا بلا أدنى فائدة
حتى التسلية فيه معدومة !!
و في الفاصل بين الإعلانات
هتلاقيهم بيقولولك اتبرع باللي تقدر عليه
اتبرع ولو بجنيه !
عالم رخمة ولكنها ناجحة في الضحك على الناس وابتزازهم
والناس بدورهم مساعدينهم على الاستمرار والابتزاز والهيافة !

زر الذهاب إلى الأعلى