الأعمدة

قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

أماني الطويل ✍
تثير زيارة قائد قوات الدعــ ـــم السـ ريع الفريق أول محمد حمــ ـدان دقلـ ــو “حمـ يدتي” إلى كامبالا تساؤلات جوهرية حول طبيعة الغطاء الدولي والإقليمي الذي يتحرك من خلاله، ومدى قدرة الرجل على إعادة تموضعه في المعادلة السياسية الإفريقية.
في هذا السياق، لا يمكن فهم تحركات حمـ يدتي الإقليمية بمعزل عن الدبلوماسية الدولية التي تُمارَس له عبر دفعه للمظلة الإفريقية كغطاء بديل في هذه المرحلة.
هذا التكتيك الذكي سيسمح للدولة التي تدعمه بالاحتفاظ بنفوذها على حميدتي، مع تحميل الدول الإفريقية المضيفة المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استقباله أولاً، وربما رعاية مشروعه ثانياً.
ولعل التساؤل المشروع هنا هو: هل تم استقبال العواصم الإفريقية لحمـ يدتي بمعزل عن غطاء أمريكي أو إسرائيلي؟ أغلب الظن أن تحرك حمـ يدتي يتم تحت ضوء أخضر من الطرفين، إذ أنه من المطلوب استمرار حمـ يدتي في المشهد السوداني والإقليمي كأحد آليات الضغط والتشويش على محور مصر والسعودية وتركيا وقطر،….
لقراء

زر الذهاب إلى الأعلى