تقارير

نيويورك تايمز”: تفاصيل عملية اغتيال علي خامنئي.. وضربة بثلاثين قنبلة استهدفت مجمعاً في طهران

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تفاصيل جديدة بشأن عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال هجوم أميركي–إسرائيلي استهدف موقعاً في العاصمة الإيرانية.

دور استخباراتي سابق للضربة

وبحسب الصحيفة، اضطلعت وكالة الاستخبارات المركزية بدور محوري قبل تنفيذ العملية، إذ تعقبت تحركات خامنئي لأشهر، وجمعت معلومات دقيقة حول أماكن تواجده وجدول لقاءاته.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة – لم تكشف عن هويتها – أن الاستخبارات الأميركية علمت بعقد اجتماع لكبار المسؤولين الإيرانيين صباح السبت داخل مجمع مبانٍ في وسط طهران، بحضور خامنئي.

تعديل توقيت الهجوم

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل عدّلتا توقيت الضربة بناءً على تلك المعطيات الاستخباراتية، بعدما كان مخططاً تنفيذها ليلاً، قبل أن يُعاد تحديدها لتتزامن مع موعد الاجتماع.

ووفقاً للتقرير، استُهدف المجمع بثلاثين قنبلة دقيقة التوجيه، في عملية وصفت بأنها “الأكثر حساسية” منذ سنوات، وأسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين.

إعلان رسمي وحداد

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق مقتل المرشد الإيراني، قبل أن تؤكد وسائل إعلام إيرانية رسمية الخبر لاحقاً.

من جهته، أدان الحرس الثوري الإيراني في بيان ما وصفه بـ”الفعل الإجرامي والإرهابي المنسوب إلى أميركا والكيان الصهيوني”، معتبراً أنه انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية، ومتوعداً برد “قاسٍ وحاسم ورادع”.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الحداد لمدة 40 يوماً، إضافة إلى 7 أيام عطلة رسمية، على خلفية مقتل خامنئي الذي تولى منصبه منذ عام 1989.

وقال مذيع رسمي إن “مسار المرشد ومهمته لن يضيعَا، بل سيستمران بمزيد من القوة”، في إشارة إلى استمرار نهج القيادة رغم التطورات الدراماتيكية.

تداعيات مفتوحة

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق في المنطقة، وسط مخاوف من ردود فعل إيرانية قد توسّع دائرة المواجهة، في وقت تترقب فيه العواصم الإقليمية والدولية انعكاسات الحدث على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

زر الذهاب إلى الأعلى