
*جعفر سورج*
كتب يقول أحد المسافرين يوم امس :
كنت جالسًا في منطقة الإنتظار بالمطار منذ بضع ساعات.
كانت رحلتي مقررة عند الساعة 1 ظهرًا.
صعدنا إلى الطائرة.
انتظرنا.
وعند الساعة 3 عصرًا طُلب منا النزول.
كانت إيران قد هاجمت الإمارات.
في تلك اللحظة على متن الطائرة ..
ساد الغموض.
همسات خافتة.
هواتف تضيء بتنبيهات الأخبار.
ذلك الصمت الجماعي الغريب حين لا يعرف أحد ماذا يقول.
لكن ما حدث بعد ذلك — وهذا هو الجزء الجدير بالحديث عنه :
تحركت الإمارات فورًا.
وخلال وقت قصير من النزول، تم تجهيز منطقة إنتظار مخصصة لجميع الركاب المتأثرين ..
تنظيم.
هدوء.
تواصل واضح.
ثم بدأت المرطبات المجانية توزَّع ..
ماء.
طعام.
لفتة بسيطة تقول : نراكم، لستم عالقين، نحن هنا.
ثم جاءت التفصيلة التي أوقفتني تمامًا :
تم إصدار تأشيرات طوارئ فورًا للسياح.
فكروا في ذلك للحظة.
وسط أزمة جيوسياسية، مع إغلاق المجال الجوي وتوقف الرحلات — كانت الإمارات تتأكد بنشاط أن الزوار الذين لم يخططوا للبقاء، الذين لم يحجزوا فندقًا، الذين كانوا مجرد عابرين — أصبحوا مغطّين قانونيًا، آمنين، وموثَّقين.
لا فوضى.
لا بيروقراطية.
إنسانية فورية ..
هذا ما يميز الدول ذات المستوى العالمي عن غيرها.
ليس فقط ناطحات السحاب.
ليس فقط الرواتب المعفاة من الضرائب.
ليس فقط سجل الأمان.
بل كيفية استجابة الدولة تحت الضغط.
عندما تسوء الأمور — وفي الجغرافيا السياسية يحدث ذلك أحيانًا — لا ترتبك الإمارات.
بل تنفذ.
بهدوء.
بكفاءة.
وبإنسانية الامارات.
[] [] [] []
*فلا تشيل هم* .. انت في الإمارات .. 🇦🇪
اللهم احفظ لدولة الامارات امانها واطمئنانها .. واحفظ اهلها .. والمقيمين على ارضها .. اللهم يا من اذا استودع شيئا حفظه .. نستودعك إماراتنا.. فاجعلها في امانك وضمانك .. واحفظ .. برها .. وبحرها .. وارضها وسمائها .. وادم يا ربنا استقرارها .. اللهم آمين يارب العالمين.



