
أحكمت قوات الدعم السريع سيطرتها الميدانية على منطقة التكمة الحيوية، التي تبعد نحو عشرة كيلومترات فقط عن الدلنج على طريق هبيلا، في تطور عسكري لافت يعكس تصاعد حدة المواجهات في إقليم جنوب كردفان.
ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن هذا التقدم يضع وحدات الجيش السوداني داخل كادوقلي أمام واقع عملياتي معقد، بعد انقطاع طرق الإمداد والتحرك البري، الأمر الذي يشير عملياً إلى فرض حصار خانق على مدينتي الدلنج وكادوقلي معاً، وعزل الحاميات العسكرية عن محيطها الاستراتيجي.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات ميدانية متسارعة أعادت رسم خريطة النفوذ العسكري في جنوب كردفان، وسط مؤشرات على تضييق الخناق على المواقع المتبقية للجيش وتقليص قدرته على المناورة وإعادة الانتشار.
ويرى مراقبون أن السيطرة على التكمة تمثل نقطة تحول ميدانية قد تفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة، في حال استمرت وتيرة التقدم الحالية، بما قد ينعكس بشكل مباشر على موازين القوى في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
ويظل المشهد مفتوحاً على تطورات متسارعة، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والإنساني الذي يرافق العمليات العسكرية في الإقليم.
مراسلتكم الفيس بوكيه سرور وصيام النور



