
عبد الخالق البشير
العدوان الذي تعرضت له طهران، ليس بالمفاجئ ولا الغريب.
نظام الملالي في طهران، هو سمسار أمريكا وإسرائيل، في تفكيك الدول العربية، باستخدام أساليبه وأدواته، بتصدير الحوزات والمدارس الدينية والخرافات، منبع الغبائن والثأرات التاريخية.
لا يمكن لعقل سوي أن يستوعب تصريحًا لواحد من الملالي: “إننا نسيطر على أربعة أقطار عربية، وماضون في السيطرة على المزيد”. غرور وتبجح وازدراء.
فعلًا نسوا أنفسهم وتجاوزوا حجمهم الحقيقي، المرسوم لهم بعناية، بإحداث الفوضى والتفكيك للدول العربية.
دفعت الدول العربية الثمن غاليًا، جراء أدوار الملالي الق.ذرة، في لبنان واليمن والعراق الجريح وسوريا والسودان، حتى إفريقيا لم تسلم من محاولاتهم اليائسة في تصدير خرافاتهم.
نظام الملالي، مهندس العنف في المنطقة، والخبير في زعزعتها، وتشريد أهلها وتدميرها.
نظام الملالي، مصدر العنف والفوضى والدمار والخراب، والثأرات، سيسقط، وسيترك المجال كبيرًا وواسعًا لإس.رائيل وأذرعها من الخانعين، وسيمضي مشروعها الإبراهيمي إلى غاياته.
سقوط نظام الملالي الوشيك، هو نهاية المتأسلمين، الحالمين، بقهر شعوبهم، في فرض الهيمنة الدينية، وعلى سبيل المثال، لا الحصر، نظام كرتي في السودان، الذراع المهم لنظام الملالي في الفتنة وإشعال الح.روب. #سقوط-ال.دجال-خامنئي



