تقارير

سائقو بصات سفرية وشاحنات يشتكون من رداءة طريق عطبرة أبو حمد : عضو لجان مقاومة: الطريق شهد حوادث حركة مميتة

أبو حمد – الحاج عبد الرحمن الموز
ىشتكي سائقي بصات سفرية وشاحنات ومواطنين من رداءة الطريق القومي عطبرة أبو حمد، بسبب الحفر والمطبات المنتشرة في الكثير من قطاعاته، خاصة في محلية بربر من قبل قرية القمبرات بقليل، والي أن يصل منطقة اللزوم بمحلية أبوحمد، حيث تتواجد عبر هذه المناطق من الطريق الكثير من الحفر والمطبات، وأحياناً تجد أن الجزء المتأثر كبير مما يوثر على سير مواعين نقل الركاب أو السلع، بيد أن الطريق شهد مؤخراً حادث حركة كبير أفضى الي حدوث حالتي وفاة لرجل وإمرأة من محلية أبوحمد على خلفية إنفجار أحد إطارات العربة التي كانوا يستقلونها، عندما حاول السائق تفادي إحدي الحفر، الأمر الذي أدى لإنفجار إطار سيارته ووقوع الحادث الذي أدى إلي إصابات كبيرة أيضاً وسط الركاب الآخرين، كما وقع حادث آخر قبالة مدينة بربر في وقت سابق أدى إلي وفيات وسط شباب عندما إصطدمت سيارتاهما مع بعضهما البعض بسبب محاولة تفادي إحدي الحفر، الأمر الذي أدى لأن يطلق مواطنين من هناك عليه طريق الموت. وهو الإسم الذي كان يطلقه مواطني الجزيرة على طريق مدني الخرطوم قبل صيانته وتوسعته. والمسافرين على الطريق لا يعانون كثيراً من الحفر والمطبات عند خروجهم من مدينة أبو حمد تجاه عطبرة، أو المواصلين الي بورتسودان على البحر الأحمر، أو المتجهين الي العاصمة الخرطوم. صحيح كانت هناك حفر كبيرة عند قريتي بسوي ومري مروراً بكوبري ندى، لكن الحفر الكبيرة بالقريتين على الطريق وحتى كوبري ندى تمت صيانته بينما تبدأ المعاناة الحقيقية عند خروجك من الشريك تجاه محلية بربر، التي يشهد الطريق على طولها تقريباً رداءة شديدة حتى قرية القمبرات تقريباً.
ثلثي الطريق
وقال سائق شاحنة اسمه جعفر خميس لـ (الميدان) إن ثلثي طريق عطبرة ابو حمد تحتاج الي صيانة حقيقية ومواصفات جودة عالية. وأوضح أن القطاع من ابوحمد وحتى قرية الشريك يوجد بها حفرة أو حفرتان كل عدة كيلومترات، وصيانة هذا القطاع سهلة مقارنة بالقطاع الذي يبدأ من الشريك وحتي اللزوم، الي أن يصل الرغاي والكربة وأرتولي والهدباب والرحماب واللالوبا والقمبرات، وما بعدها بقليل بمحافظة بربر. وشدد على أن ثلثي الطريق تقريباً في حاجة لصيانة بمواصفات ممتازة وجودة عالية.
أوضح بأن الطريق أصبحت تسير عليه مواعين نقل تحمل أطنان كبيرة سواء من الحجر الذي يستخرج منه معدن الذهب الوارد من قرب الحدود مع مصر أو من شرق السودان القاصدة طواحين الذهب شرق قرية دارمالي، أو تسير عليه شاحنات تحمل سلع من عطبرة الي أبوحمد، أو الباصات السفرية والحافلات من أبوحمد الي عطبرة أو العكس بجانب العربات الصغيرة. وحذر من وقوع حوادث حركة إضافية تفضي الي وفيات بين الركاب على خلفية الطريق الملئ بالحفر والمطبات. ودعا للإسراع بصيانته خاصة مع دخول رمضان وكذلك عيد الفطر المبارك من بعده.
صيانة الشاحنة
وشرح لـ (الميدان) بأنه دأب على إجراء صيانة لشاحنته بعد كل سفريتين أو ثلاثة بمبالغ تتراوح بين ٣٠٠ الف جنيه الي ٤٠٠ الف جنيه أحياناً. وأبان بأن السائقين يقودون عرباتهم في الأجزاء السيئة منه بحذر شديد، لذلك فإن المشوار يأخذ ساعات طويلة بدلاً من ساعات محدودة إذا ما تمت صيانته. وأوضح بأن حكومة نهر النيل نائمة وكذلك وزارة الطرق بينما يعاني الناس. ولفت إلى أن المحليتين بربر وأبو حمد من أغنى المحليات في البلاد، وأشار إلى أن إقتصاد السودان يعتمد في معظمه علي الذهب الذي يعدن بهما، بينما يعاني المواطنين في الصحة وتعليم أطفالهم وكذلك في الطرق.
مراجعة الجودة
وقال سائق شاحنة آخر لـ (الميدان) بأن الطريق يحتاج إلى صيانة شاملة ومراجعة للجودة. وأوضح بأنه لولاء أن سائقي الشاحنات والناقلات الكبيرة خاصة تلك التي تنقل المواد البترولية، لولاء أنهم يقودون بسرعة بطيئة خاصة عند دخولهم منطقة القمبرات بمدينة بربر قبل عبورهم الي المناطق التي تبدأ بها المعاناة الحقيقية، لوقعت الكثير من الحوادث. وإستدرك بالقول بأنه رغماً عن ذلك فإن شاحناتهم تتضرر أحياناً بكسر أميات أو شيالات أو حتى تغيير لساتك بمبالغ ضخمة. وأوضح بأن الطريق سئ في الكثير من قطاعاته لذلك فهو في حاجة لصيانة عاجلة لتفادي الوقوع في حوادث خطيرة إضافية.
حادث مميت
وقال عبد العظيم البدوي عضو لجان المقاومة بنهر النيل لـ (الميدان) إن حادث حركة وقع في وقت سابق على الطريق بالقرب من أحد أحياء مدينة بربر نتج عنه وفيات وسط شباب إصطدمت سيارتاهمها عند محاولة تفادي إحدى الحفر. وأشار إلى أن الطريق يحتاج في أجزاء كبيرة منه الي إعادة تشييد وبمواصفات جودة عالية ليتحمل الشاحنات الضخمة التي تسير عليه، وكذلك يحتاج إلى توسعة خاصة وأنه طريق حيوي يربط أجزاء أخرى من البلاد مع محليات عطبرة وبربر وابو حمد.
مصارعة البص
وقال سائق بص سفري لـ (الميدان) بأنه يحس أحياناً بأنه يصارع البص الذي يقوده لضمان عدم تعرض الركاب لأي ضرر. وأشار إلى أن خط السير يتغير في المناطق المتضررة من الطريق بسبب الحفر والمطبات من اليمين الي الشمال أو حتي وسط الطريق. وأحياناً يضطرون للقيادة خارجه. ودعا إلى صيانته فوراً حتى لا يتعرض الركاب لمخاطر. ولفت إلى أن إحتمالات وقوع حوادث حركة خطيرة واردة طالما أن الطريق سئ.
ملاحظات من المحرر
الميناء البري عطبرة
قبل أربعة أشهر من الآن طلب مني مكتب البصات السفرية المغادرة إلى أبوحمد الحضور الي الميناء البري بعطبرة السادسة والنصف صباحاً لركوب البص، وحضرت متأخراً بعض الشي وقمت بشراء تذكرة دخول للميناء لركوب البص ببعض المشقة في الصف وبمبلغ الف جنيه فقط. ولكن يوم الإثنين الماضي عندما أخبرتني الشركة بنفس الحديث وصلت إلى الميناء في نفس الوقت. لكن هالني ما رأيته من صفوف ضخمة قبالة نوافذ بيع التذاكر وبوابة الدخول. صفوف تضم رجال ونساء وأطفال كل شخص من هؤلاء يضع في باله كيفية الحصول على تذكرة دخول للحاق ببصه. نساء لم تشفع لهن صرخاتهن خشية حدوث إغماءات لأطفالهم الصغار بسبب التدافع بين الناس. وأظهر الكثيرين سخطهم وتبرمهم من توفير بوابة واحدة فقط لدخول المسافرين. وتسائلوا لماذا لا توفر إدارة الميناء بوابة ثانية إن لم تكن ثالثة،خاصة وأن مدينة عطبرة إحتضنت بسبب الحرب العبثية بين الجيش وميليشيا الدعم السريع مئات الآلاف من النازحين الذين وفق الكثير منهم أوضاعهم بها. الآن موسم أعياد وأعداد المسافرين ستزيد، لذلك نتمني أن تجد معاناة الناس الحلول المناسبة بتوفير بوابات إضافية، مع العلم أن سعر تذكرة الدخول إرتفع من ألف جنيه الي ألفي جنيه.

زر الذهاب إلى الأعلى