مفاجآت مذهلة في عملية اغتيال خامنئي.. جاسوسان حول المرشد واختراق كاميرات إشارات المرور وشارون أول من أعطى إشارة البدء

كشفت تقارير صحفية غربية معلومات مذهلة عن عملية اغتيال المرشد الاعلي للثورة الإيرانية على خامنئي وكبار قادة الجيش الايراني
وقالت مصادر استخباراتية :ما حدث في طهران لم يكن ضربة عسكرية عابرة، بل سنوات طويلة من العمل الاستخباراتي المعقّد.
المفاجأة الأولى؟
القصة لم تبدأ بصاروخ… بل بكاميرا مرور.
– اختراق كاميرات إشارات المرور.. العين التي لم تُغلق
التقارير تشير إلى أن كاميرات مراقبة مرورية في طهران جرى اختراقها منذ سنوات، وتم نقل بياناتها بشكل مشفّر إلى خوادم خارج البلاد. إحدى هذه الكاميرات – بحسب المصادر – وفّرت زاوية تصوير حاسمة لمراقبة تحركات الحراس والسائقين، وأماكن ركن السيارات، وحتى نمط الدخول والخروج من المجمع شديد الحراسة قرب شارع باستور.
لم تكن مراقبة عشوائية، بل بناء ما يُعرف استخباراتيًا بـ “نمط الحياة”؛ جمع بيانات تفصيلية عن الأشخاص: مواعيدهم، طرقهم، عناوينهم، تحركاتهم اليومية… حتى تكوّنت صورة شبه كاملة عن الروتين الأمني المحيط بالمكان.
تحليل مليارات البيانات.. خوارزميات تقرأ ما لا يُرى
المصادر تتحدث عن استخدام أدوات تحليل شبكات اجتماعية متقدمة، لفحص مليارات نقاط البيانات، والبحث عن “مراكز ثقل” غير متوقعة في منظومة صنع القرار.
لم يكن الهدف فقط المراقبة، بل إعادة رسم الخريطة البشرية المحيطة بالهدف.
هنا دخل عنصر التكنولوجيا بقوة: خوارزميات تضيف تفاصيل دقيقة إلى ملفات الأفراد، وتربط بين نقاط تبدو منفصلة… حتى تكتمل الصورة.
الجاسوس الحاسم.. تأكيد من الداخل
رغم كل الاختراقات التقنية، ظل العنصر البشري حاضرًا بقوة.
تشير المعلومات إلى وجود أكثر من جاسوس أكدوا انعقاد الاجتماع في الموعد المحدد، صباح يوم العملية، بحضور قيادات بارزة.
وقالت المصادر أن العقيدة العسكرية الاستخباراتية للموساد تشترط تأكيدًا مستقلاً من مصدرين منفصلين قبل استهداف “هدف عالي القيمة”.
أي أن القرار لم يكن لحظيًا… بل مرّ بعدة طبقات تحقق قبل التنفيذ.
تعطيل الاتصالات.. صمت قبل العاصفة
من بين التفاصيل اللافتة أيضًا، الحديث عن اختراق أبراج اتصالات قريبة من الموقع، بحيث بدت الهواتف وكأنها مشغولة عند الاتصال بها.
خطوة هدفت – وفق المصادر – إلى منع وصول تحذيرات محتملة إلى طاقم الحماية في اللحظات الحرجة.
هنا يظهر أن المعركة لم تكن فقط في السماء… بل في الإشارة والشبكة والبيانات.
-ضربة نهارية بذخائر دقيقة
بعد اكتمال التأكيد، نفذت طائرات إسرائيلية ضربة في وضح النهار مستخدمة ذخائر دقيقة بعيدة المدى. واكدت المصادر أنه تم استخدام 30 قنبلة دقيقة واستخدام صواريخ سبارو قادرة علي أصابة اهداف دقيقة من مسافة 1000 كم
اختيار التوقيت – بحسب مسؤولين سابقين – وفر عنصر مفاجأة تكتيكي، خاصة أن استهداف قيادات خلال اجتماع نادر الظهور فوق الأرض اعتُبر فرصة لا تتكرر بسهولة.
جذور تعود لبداية الألفية
بعض التقارير تربط العملية بمسار استراتيجي قديم بدأ منذ مطلع الألفية، عندما أُعطيت إيران أولوية قصوى في الحسابات الأمنية الإسرائيلية وذلك بتعليمات من أريل شارون
ومع تطورات إقليمية لاحقة، تغيّرت قواعد الاشتباك وحدود الاستهداف.
–



