
عوض ابوشعرة
بعد ان اصبحت مركب الكيزان علي وشك الغرق ،، مع استمرار البرهان في المراوغة واصرار الكيزان علي استمرار الحرب رغم محاولات المجتمع الدولي لانقاذ شعب السودان من خلال مشروع الرباعية ،،
في ظل هذا التوهان البورتسوداني اتت الحرب الامريكية الايرانية لتزيد درجة الارباك في بورتسودان ،، وتولد الخوف في نفوس كل من حرض علي الحرب او سعي لتصفية خصومه من خلال اغتيال الشخصية بالاكاذيب ،،
ان الذين تورطوا في دعم جيش الكيزان ومليشياتهم بالضرب تحت حزام صمود ورجالاتها الاخيار والاساءة اليهم بلا حيثيات ،، ارجوا ان اذكرهم ان كل منتوجهم المسئ لرجال عاهدوا الله علي ايقاف الحرب واعادة البلاد لجادة الطريق ،، كل هذا المنتوج المسئ والمحرض محفوظ ،، واكاد اجزم ان لا احد منهم استطاع تجنب التورط القانوني من خلال الكريه من البوستات ،، وحين يحين اوان الحساب نتمني ان نجدكم بين ظهرانينا في وطن لم تقدروا قيمته ،، مثلما قدرتم الايدولوجيا والفلوس ،،
وبكرة قريبة وما بعيدة ،،



