الأعمدة

الحرس الثوري الإيراني يوجّه أذرعه داخل السودان لدعم إيران في حربها الراهنة. الخطاب التعبوي الذي تتبناه الحركة الإسلامية

الباشا طبيق
الحرس الثوري الإيراني يوجّه أذرعه داخل السودان لدعم إيران في حربها الراهنة. الخطاب التعبوي الذي تتبناه الحركة الإسلامية السودانية عبر قياداتها، الناجي مصطفى والناجي عبدالله، ليس مجرد خطاب عاطفي أو عابر، بل يكشف عن الروابط العضوية العميقة بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية في السودان.
تصريحات الناجي عبدالله التي تحدّى فيها الإدارة الأمريكية، ملوّحًا بأن أي تدخل بري ستواجهه بآلاف “المجاهدين” السودانيين المستعدين للذهاب إلى إيران والقتال ضد أمريكا، تعكس عقلية استعلائية إرهابية. هذا الخطاب يبرهن أن الحرب الدائرة في السودان ليست سوى امتداد لمشروع الجماعات الإرهابية التي ترعاها إيران في المنطقة.
وعليه، يجب على المجتمع الدولي أن يدرك حقيقة الصراع في السودان: قوات الدعم السريع وقوات تأسيس تواجه أذرع إيران والتنظيمات الإرهابية، لا جيشًا مهنيًا كما تروّج بعض الدول الإقليمية التي تبرر دعمها لجيش الحركة الإسلامية الإرهابي باعتباره مؤسسة قومية.

زر الذهاب إلى الأعلى